
يا ليت هكذا كنت أنا..... وحدي برفقة الكتب، اسبح في فضاء شاسع من الخيال. وهكذا أصبحت.... وحدي برفقة الأفكار، مع خيال يصنع من السراب بحيرات، ومن الرماد ثرثرة على ضفاف الحياة. وهكذا وجدت نفسي أعبث بالمداد لأرسل لعشاق الكلم من كهوف أنثى الصمت الطويل ثرثرة مجنونة، بطياتها معنى وأكثر لا معنى، المهم أنها حمم لفظها بركان بات طويلاً في أعماق النفس خامد. ولطالما ظننت أن الحروف لعبتي، وأن الكلمات منشودة أنشودتي. حتى أذهلتني اللحظة، فوجدتني على ناصية...
متابعة القراءة...