
ليست الحياة مشروعًا يمكن تلخيصه في خطة خمسية أو ميزانية سنوية. إنها لا تُدار بالمسطرة، ولا تحترم الخرائط الذهنية التي نرسمها لأنفسنا كل صباح. كثيرون يظنون أنهم إذا أحكموا التخطيط، ضمنوا النتائج. لكن الحقيقة المفجعة تقول إن الواقع لا يكترث كثيرًا لتوقعاتنا. قد تتغير نقطة ارتكاز واحدة، فينهار كل ما بنيته بحساب دقيق. نحن جميعنا، ودون استثناء، نعيش على أرض رخوة، والمجريات أسرع من حساباتنا وأعند..! نحن نخطط بناءً على معطيات...
متابعة القراءة...