
رأت لورا في المتحف جهازا غريبا عبارة عن شاشة تلفاز كما كتب تحتها، لوحت بكفها تجاه نصف بلورة سوداء مغروسة في الجدار بجانبه سائلة: ”ما هذا؟“. توهجت البلورة بلونين بنفسجي وأخضر ثم سمعت صوتا يرد عليها: ”مرحبا لورا، هذه شاشة تلفاز، كانت قديما قبل مئات السنين تعرض صورا في بعدين“. أدركت لورا أنها قربت كفها أكثر من اللازم حيث تمكن الجهاز من قراءة بصمتها الوراثية، الآن يعرف هذا الروبوت كل شيء تقريبا...
متابعة القراءة...