
لسنا ضحايا الأسعار وحدها، بل ضحايا الوهم الذي يجعلنا نشتري القبول ونقترض الانتماء. في زمن صار فيه المظهر جواز سفر، أصبحنا ندفع أثمانًا باهظة لرحلات لا توصلنا إلى أي مكان. لم نعد نشتري الأشياء كما كنا نفعل يومًا، بدافع الحاجة أو لحظة بهجة صافية، بل أصبحنا نشتري لنُثبت أننا موجودون… لنعلن للآخرين أننا في الصف، حتى لو كلفنا ذلك أن نبيع راحتنا قطعة قطعة. صار الشراء اعترافًا بالانتماء، لا قرارًا شخصيًا،...
متابعة القراءة...