
مريم «العظيمة». كيف أضعك في لغتي؟ كيف أختزل كل ما كنت عليه في نعي لا يتجاوز سطرين؟ كيف يمرّ من كان يقيننا الأول للحنان؟ وهل يمرّ فعلاً؟ ليس الموت ما يفجّعنا، بل ذاك الصمت الذي يتسلّل رقيقًا بين زوايا الروح، ويُبدّل أركان الحياة. حين غابت مريم «زوجة خالي» شعرت بأن شيئًا في داخلي انكسر بلا صوت. التفاصيل الصغيرة التي لم أنتبه لها يومًا، صارت فجأة شاهدة على فراغ لا يُملأ. في مجلس العزاء، سمعت الغرباء...
متابعة القراءة...