
ليس بالبعيد تلك الفترة، ففي صالة كل بيت عربي، لم يكن الدفاع الجوي بيد الحكومات، بل في يد أم ترتدي عباءتها، وتتحول في ثوانٍ إلى قائدة سرب ”نعاليّ“ مقاتلة، تضرب بلا إنذار مبكر، وتنفذ غارات تكتيكية خاطفة تُعيد ترتيب الفوضى السلوكية داخل البيت. إنها الطبقة الجوية الأمومية التي لم يُسجّل التاريخ أنها أخطأت إصابة الهدف ولو مرة واحدة. ”طبقْة النعال“ … وليست طبقة الكريما قبل أن نُغري أنفسنا بمفاهيم الحريات الحديثة،...
متابعة القراءة...