
كان العطاء يومًا من أبسط ما يمكن للإنسان أن يقدمه، بل كان جزءًا من هويته لا فعلًا طارئًا يمارس عند توفر الوقت. كان مجتمعنا قديمًا بفطرته مبنيًا على التكافل، الكبير يتقدم الصغير، الصغير يساند، والغني يمنح قبل أن يُطلب. لم تكن الحاجة تُقال بل تُفهم من نظرة عين، ولم تكن المساعدات تُوثق بل تُغلف بالستر والنية الطيبة. أما اليوم فقد تغير المشهد، صار العطاء فعلًا مناسباتيًا، أو مشروطًا أو حتى ترفًا...
متابعة القراءة...