
في كل عام، وعند اقتراب العشرين من شهر صفر، تشهد طرق العراق مشهدًا لا يشبهه أي مشهد على وجه الأرض؛ ملايين الأقدام تتجه صوب كربلاء، تحملها قلوب ملؤها العشق والإيمان، وأعين تفيض دموعًا وحنينًا، وألسن تلهج بالسلام على الحسين وأهل بيته الأطهار. هي رحلة ليست كأي رحلة، فالمسافة هنا تُقاس بالخطوات المغموسة بالحب، والزمان يُختزل في لحظات الشوق، والغاية أسمى من أن يحيط بها وصف. إنها زيارة الأربعين… أكبر تجمّع إيماني على...
متابعة القراءة...