
قبل عدة سنوات، كنت في زيارة لإحدى الدول الخليجية، فلفت انتباهي كثرة عدد اللوحات الإعلانية لمحامين في شتى شؤون الحياة: محامي نقضٍ، محامي قضايا أسرةٍ، محامي قضايا تجاريةٍ، محامي قضايا جنائيةٍ، محامي خلعٍ وطلاقٍ، محامي توثيقٍ تجاريٍّ، محامي قضايا مروريةٍ... إلخ. تركت تلك اليافطات الإعلانية انطباعًا غير محمودٍ في نفسي عن ذلك المجتمع، ومدى تجانسه وحسن تعايشه والتعامل فيما بين أفراده. وأحسست بأن انتشار النزاعات القضائية وصل ذروته، الأمر الذي...
متابعة القراءة...