
قبل أن أبدأ، عليّ أن أقول الحقيقة. لم أكتب روايتي لأحكي قصة امرأة خارقة، ولا لأدافع عن خيار موجِع. بل كتبتها لأنني كنت غارقة في سؤال لا يُجيب عليه أحد: هل يمكن أن تمضي امرأة في طريقها دون أن تنكسر من الداخل؟ هل يمكنها أن تختار ذاتها دون أن تخسر كل شيء حولها؟ بطلة روايتي كانت أقرب إليّ مما ظننت، لم تكن نسخة مني، لكنها كانت الصوت الذي خنقته طويلاً. كانت امرأة تؤمن أن لها مكانًا...
متابعة القراءة...