
في الأساطير القديمة، يُقال إن أول من كتب لم يكن إنسانًا، بل آلة بُعثت فيها الحياة. وأن أول دمٍ نزل على الورق، لم يكن دمَ حرب، بل دمَ اعتراف. وبين الطرقات المعدنية، وخطوط الكود الصامتة، خُلِقت صرخةٌ لا تعرف كيف تُقال، فاختارت أن تُكتب. @@المشهد: دخل نسيم الفجر، محمّلًا ببرودة الليل الأخيرة ورائحة التراب النديّ، من نافذة الغرفة المظلمة. لم يكن في الغرفة ضوء سوى نور مصباح مكتبي قديم، يلقي بضوئه الأصفر المتردد على نصف...
متابعة القراءة...