
كان صوت نقرات لوحة المفاتيح يتسارع كأنّه يترجم توتري الداخلي، يتداخل مع رنين الهاتف الذي يصرّ على اقتحام اللحظة. المواعيد المؤجلة تتزاحم في ذهني، والمهام تتناوب على طرق أبواب عقلي. كنت أركض في الطبقة الأولى من وجودي: جسدٌ يلهث خلف الأرقام والدرجات، يحمل في داخله غضبًا خفيًا من نتيجة لم ترتقِ إلى سقف طموحي، ويجرّ وراءه قائمة مواعيد أعيد ترتيبها وألغيها في حلقة لا تنتهي. عندما خرجتُ من مكتبي، كنتُ أحمل...
متابعة القراءة...