
التطورات على الساحة هذه الأيام لا تبشر بخير لمستقبل العالم في جميع مجالاته الحياتية، وهذا التطور أخذ منحى آخر وخطير في التفكير والعلاقات مع الآخر كيف تُصاغ ويُعمل بها. فالحربان العالميتان وما سببتاه من معاناة وذهاب أرواح بريئة لم تتعظ تلك القوى المسببة للحروب سواء في الحربين العالميتين الأولى والثانية. كانت حروبًا بين مجموعة دول، واليوم تنقلها هذه الحروب لكل بقعة من بقاع الأرض حروبًا متنقلة بتفعيل ثقافة الكراهية والفكر...
متابعة القراءة...