
ضميرُ معجزةٍ حين تقف أمام ضريحه،، وأنت في لحظة من فيوض الكرامة، بالأنس الأقدس، تأخذك الدمعة للفطرة الأولى، ويهزك النشوة بعطر النبوة لملكوت سبحات الجلال، عندها تشمّ عبق اللاهوت و لاتدري كيف وأين كنت إلّا حين تدخلك عوالم الغيب بالغيب.. فسلام على صاحب السكينة.. السلام عليك أيها المدفون بالمدينة، السلام عليك يارسول الله.. شيءٌ سيسرقُ لحظتي جهتَكْ وأنا بابكَ أرتجي هِبتَكْ البابُ حين أزورُ يفتحني نحوي فأقرأُ هائمًا لغتَكْ أستأذنُ اللاهوتَ حين أرى ظلّ الملائكِ يرتدي...
متابعة القراءة...