
كواشف شخصية الآخر ودواخله من أفكار وأفعال مضمرة تمثّل رغبة ملحة عند الواحد منا، وذلك ليتمكّن من التعامل وفق صورة واضحة بعيدا عن الأقنعة والاشتباه والخداع، ولكنه بعيد المنال إن سرنا خلف المدعيات من الكلمات الصادرة من الشخص ذاته والتي يعبّر فيها عن مكنوناته وإمكانياته، وما يوقعنا في فخ شخصيات تتميز بالانتهازية أو المخادعة أو ضحية الأحلام الوردية والسقوف العالية أو ضعف الإرادة هو الاكتفاء بالمدعيات الكلامية، فكلها حالات مشاهدة...
متابعة القراءة...