
كنت أستمع لتلك الأبيات الحسينية، التي مزجت بين المعنى والدمعة، بين العهد والرجاء: ”إذا شئت النجاة فزر حسينًا…“ وكنت أقول في نفسي: سيدي، واللهِ إنّي أريد النجاة… وسبيلها أن أزورك، وأبكيك، وأسير إليك، وأُذيب قلبي في حبّك. - - - دخلتُ في نهر العشق الأربعيني، وأنا أردد: ”أزورك والزيارة واجبة، لو بالعمر مرّة…“ وكانت تلك اللحظة، حين بُشّرنا أنا وأمي وأبي بالسفر، بزيارة الأربعين… قال أبي بابتسامةٍ لم أرَ مثلها من قبل: - تمّت إجراءات السفر، وسننطلق بعد...
متابعة القراءة...