
كم من كلمة خرجت من فم إنسان فحوّلت صديقًا إلى عدو، أو بدّدت خصومة وأعادت المودّة؟ كم من كلمة عابرة أطفأت نارًا مشتعلة، وأخرى بسيطة أشعلت نارًا لا تنطفئ؟ هكذا هو اللسان؛ صغير في حجمه، عظيم في أثره. الكلمة الطيبة أشبه بنسمة هواء في حرّ شديد، أو قطرة ماء في عطش طويل. كلمة شكر صادقة، أو دعاء خالص، أو اعتذار نابع من القلب، قادرة على أن تُحيي ما مات في النفوس....
متابعة القراءة...