
في عالمٍ تتعالى فيه الأصوات وتزدحم الكلمات، يظهر شاعرنا عدنان العوامي كالنجم الهادئ الذي لا يلهج بصراخ، لكنه يضيء الليل بنوره الفريد. حضور هذا الرجل الصامت، وصوته الخافت، لا يشبهان إلا عظمة الكلمة التي لا تحتاج إلى صخب، ليترك أثره خالدًا في ذاكرة الشعر والأدب. لقد وقفت عن قرب مع هذا الإنسان النادر في مجالس الأدب والمنتديات الثقافية، حيث يتحدث بهدوء لا يقبل الاستعجال، وعيناه تبحران في تفاصيل الحياة، وكلماته تنسج بحكمة...
متابعة القراءة...