
كل نص هو نهرٌ يصب في بحر الوجود، لكن لا نهر يبدأ من لا شيء، بل من ينبوعٍ يتدفق في الأعالي. وقد كان ينبوع هذا النص تغريدةً صافيةً للأستاذ عبدالله المسيان، شقت طريقها في مجرى الروح، حيث كتب ببراعة: ”ليس كل حوار يُفضي إلى فهم، فبعضه مجرد دوران مرهق في فراغٍ لا يسمع ولا يُصغي. تتكسر أصداء الكلمات على صخور صماء، فتتلاشى... كأنما كل محاولة لغرس شتلة الفهم... في بيداء الجدال...
متابعة القراءة...