
حين تحصد طالبة شابة مثل ريما محمد المحروس ستة قبولات من جامعات أمريكية مرموقة، فإن هذا الإنجاز لا يقف عند حدودها الشخصية فقط، بل يتجاوز ذلك ليعكس صورة مشرقة عن الطاقات المتجددة الكامنة في محافظة القطيف، وعن روح الإصرار التي يحملها أبناء هذا الوطن الكبير. هذا التفوق لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة رعاية مؤسساتية واعية مثل برنامج «موهبة للالتحاق بالجامعات المرموقة - التميز»، الذي يجسد التزام المملكة بتمكين أبنائها وبناتها...
متابعة القراءة...