
{وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} ... هكذا يفتتح القرآن بصوتٍ مدوٍّ، يذكّر الإنسان أن الزمن ليس محايدًا، بل هو ساحة اختبار. فمن لم يُحسن التعامل مع معادلات الربح والخسارة، وجد نفسه من الغافلين الخاسرين، مهما امتدت به الأيام وتوالت العصور. معنى العصر وأمانته العصر ليس ساعاتٍ تمضي، ولا أحداثًا عابرة تُسجَّل في الصحف؛ بل هو كيان حيّ، يفرض علينا أن نعيه ونفهمه. فكيف يمكن لإنسانٍ أن يعيش بعيدًا عن حركة زمانه؟ كيف ينأى...
متابعة القراءة...