
الضياء المحمدي يبقى خالدا في النفوس بما حمله من نور القيم الأخلاقية والتوجيهات السامية، والتي ترسم معادلة الوجود الإنساني المكرّم في عقله الواعي وسلوكه المتزن والنفس المنزّهة عن الرذائل والقبائح، وهذا التجدد والخلود ناشئ من عظمة حامل الرسالة والمنهجية ومضامينها والتي أرست العدالة الاجتماعية وهداية الإنسان في وسط لُجج الحياة وظلامية دروبها المتشعّبة، وهي مدرسة تعلي قيمة الضمير الحي ومحورية حركة الإنسان وفق نبضه وتوجيهه ورفضه بحسب تلك الخطوة وما...
متابعة القراءة...