
لم يعد الزواج كما عرفناه يومًا، تلك الخطوة العفوية التي تبدأ بابتسامة صادقة ورغبة مشتركة في بناء بيت صغير، مهما كان ضيقًا أو متواضعًا، لقد تغيرت الموازين وانقلبت المفاهيم حتى صار الشاب المقبل على الزواج يقف حائرًا أمام قائمة طويلة من المطالب التي لا تنتهي، وفتاة تنظر إلى الزواج بوصفه تذكرة دخول إلى عالم الرفاهية، لا رحلة كفاح تُبنى على مهل. كانت بيوت آبائنا مليئة بالصبر والتضامن، وإن ضاقت غرفها...
متابعة القراءة...