
سعدت بقراءة هذا السفر لأستاذ اللغة البروفيسور أحمد محمد المعتوق. فالقراءة لهذا السفر المميز هي رحلة تاريخية على شكل حكاية بصوت شاعري يقودك فيها الكاتب إلى أعماق ما يقارب المائتي عام من التاريخ في دهاليز جزيرة تاروت. الجزيرة التي عشقها الكاتب وأخذ يسترجع ذاكرته السبعينية مستندًا على مرويات والده الشفهية العلامة الشيخ محمد تقي المعتوق رحمه الله، الذي عاش لما يقارب المائة عام، وهو بحكم موقعه وحيثيته الدينية والاجتماعية كان...
متابعة القراءة...