
الأيام لا تختلف في طبيعتها المادية من ناحية شروق الشمس وغروبها «كعامل زمني»، والفارق بين الأمس والغد هو إرادتك ونضج عقلك، فعداد الأيام المادية لا يتغيّر في تفاصيله ومسيره وإنما الفارق بينها يكمن في طريقة تعاملك ومقدار ما حققته من نقاط مكتسبة على المستوى المعرفي والمهاري، فإذا نظرت يوما إلى نبتة صغيرة لتوها كانت بذرة تحت الأرض - مثلا - فسترى مع مرور الأيام امتداد ساقها وتفرّع أغصانها وتكاثف أوراقها...
متابعة القراءة...