
حذر الاختصاصي الاجتماعي، جعفر العيد، من أن الأرقام المتصاعدة لحالات الطلاق في المملكة تتجاوز كونها أزمات أسرية فردية، لتشكل مؤشراً خطيراً على تآكل الروابط وتصدع النسيج الاجتماعي، الأمر الذي يستدعي تحركاً مجتمعياً شاملاً لاحتواء آثاره المدمرة. ويرى العيد أن أحد أبرز المسببات يكمن في الفجوة المتسعة بين الواقع والتوقعات التي ترسمها وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح أن هذه المنصات تروج لنمط حياة استهلاكي وغير واقعي، وتخلق صورة وهمية للزواج المثالي الخالي من المسؤوليات،...
متابعة القراءة...