
حين تزداد الاستقطابات الحزبية والطائفية، وتكون العصبيات هي الغالبة، تتوارى القدرة على الفهم المعمق. لذا فإن الخروج من دائرة الاستقطاب أمرٌ غاية في الأهمية، إذا أراد المرء أن يكون تصوراً يتسم بالموضوعية والعلمية. من هنا، فإن المعلومة الدقيقة المجردة، هي حجر الأساس لبناء تصور ورؤية متماسكة. فلا يمكن أن نفهم الحركات السياسية والدينية، إلا إذا تم البحث في أدبياتها وتاريخها، ومراقبة وتحليل خطابها وسلوكها العملاني. في هذا الصدد، يمكن أخذ جماعة ”الحوثي“...
متابعة القراءة...