
عندما نقف أمام شخصية الرسول الأعظم (ص)، تتملّكنا الحيرة: ماذا يمكن أن نكتب عن هذه العظمة التي لا يضاهيها أحد في الوجود؟ لقد أصاب الشاعر حسّان بن ثابت كبد الحقيقة حين أنشد: وَضَمَّ الإلهُ اسمَ النَّبيِّ إلى اسمِهِ إذا قالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ وشقَّ لهُ مِنِ اسمِهِ ليُجِلَّهُ فذو العَرْشِ مَحْمودٌ وهذا مُحمَّدُ وحين نتأمل هذه الشخصية الفريدة، نكتشف ثلاث طبقات من العظمة: بُعدٌ بشري يجعله قريبًا من الناس، يعيش حياتهم ويشاركهم...
متابعة القراءة...