
التعاليم والتوجيهات المحمدية أحدثت تغييرا كبيرا في الناس على مختلف المستويات العقائدية والفكرية والسلوكية والاجتماعية، فتلك البصمات الخيّرة واضحة في صنع واقع يحمل معاني الكرامة والحضارة والتقدم الإنساني، فهذا الدستور والمرجعية المتمثل مصدرها في القرآن الكريم والكلمات الحكمية من رسول الله (ص) أعطت الأحكام العقلية دورها ومحوريتها في حياة الإنسان، بعد أن كانت الأهواء والأفكار المتزمتة والتقليد الأعمى مصدر تحكم في الناس وجعلتهم يتخبّطون خبط عشواء في مواقفهم ونُظم علاقاتهم،...
متابعة القراءة...