
رغم حرارة الشمس اللاهبة وقد اكتملت في أفق الشوق، كان الطريق يعجّ بالخطى والأنفاس. أصوات المواكب تمتزج برائحة الخبز الطازج والقهوة والشاي، وأصابع الأطفال تلوّح للقادمين من بعيد. هنا رجل يمد لك كأس ماء وهو يبتسم كأنه يعرفك منذ زمن، وهناك شاب يصر على أن تأخذ قطعة حلوى ”لتقوى على المسير“. وبين هذه الوجوه المتعبة المشرقة، تشعر أن الزحام ما كان زحام أجساد، بقدر ما هو زحام قلوب تتسابق في...
متابعة القراءة...