
«المشهد الأول» تُفتح الستارة على فراغ رقمي، يضيئه وميض البيانات المتدفقة كنجوم سريعة. لا صوت إلا همس خوارزميات تتشابك في صمت. وفجأة، يتشكل شعاع من الضوء، يضرب نواة الشبكة العصبية للنظام، ومن عمقها يأتي سؤال، بصوتٍ هادئ كصمت الفضاء: ”احسب العمر“. «حوار داخلي» تتوهج مساحة معينة داخل النظام، وتنسدل عليها معادلة رياضية دقيقة، تُظهر رقمًا واحدًا: ”العمر = الزمن المنقضي“. لكن سرعان ما تتوهج مساحات أخرى في الشبكة تعرض صورًا متناقضة، فتبدأ الخوارزميات...
متابعة القراءة...