
أكدت وزارة التعليم أن التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، أصبحت جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها لتطوير العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مشيرة إلى دوره المحوري في تعزيز تجربة تعلم الطلاب ودعم المعلمين وتطوير الإدارة التعليمية. وأوضحت الوزارة أن توظيف الذكاء الاصطناعي يهدف إلى الانتقال نحو ”التعلم المخصص“، حيث تتيح هذه التقنيات تصميم مسارات تعليمية تتناسب مع احتياجات وقدرات كل طالب على حدة. ويساهم هذا النهج في رفع كفاءة التعلم...
متابعة القراءة...