
عندما يبدع شخص ما في فنه وموهبته، ويوطّن ذلك الإبداع في سبيل مجتمعه ووطنه، فإن هذا الإنسان يخلّده التاريخ ويجعله رمزًا يُحتذى به وتتعلم منه الأجيال القادمة. فالإبداع في الفنون المختلفة وتنميتها يمنح صاحبها مكانةً ورفعة، ويصبح جزءًا من تاريخ المجتمع وثقافته، خصوصًا إذا تعددت تلك الفنون وامتزجت مع بعضها، لتنتج مجتمعا نموذجيا وواعيًا بثقافته. عثمان بن عبدالله أبو الليرات جسد المعنى الحقيقي في خدمة مجتمعه بفنه وإبداعه. فهو فوتوغرافي منذ...
متابعة القراءة...