
حين تذكرنا الكوارث بإنسانيتنا… وننساها في زمن الرخاء. حين تضرب الكارثة، أو يرحل قريب أو صديق مشترك، تنهار فجأة كل الحواجز التي صنعناها بيننا. لا مكان للألقاب ولا للمناصب ولا للفوارق. تمتد الأيدي بلا تردد: هذا يحمل غريبًا، وتلك تقاسم خبزها مع جار لم تلتقِ به من قبل، وأبواب البيوت تُفتح دون سؤال عن مذهب أو أصل أو ماضٍ. في تلك اللحظات يكفي أن الطرف الآخر إنسان، يواجه الخوف أو الحزن...
متابعة القراءة...