إنّ أعظم ما يحتاجه الإنسان في حياته، هو أكثر ما يفتقده النظام التعليمي العالمي في جوهره. فمنذ نعومة أظفاره، يُقاد الطفل إلى قاعات الدراسة ليحفظ ويكرّر ويجتاز، لا ليكتشف ويشعر ويعبّر. يكبر وهو يتقن الإجابة، لكنه يفقد تدريجيًا فضيلة السؤال. يبرع في حلّ المعادلات، لكنه يعجز عن حلّ ألغاز نفسه. النظام التعليمي العالمي، من المرحلة الابتدائية حتى الدراسات العليا، يكاد يتجاهل العالم الداخلي للإنسان، ذاك العالم الذي يحكم سلوكه، ويُوجّه اختياراته،...
متابعة القراءة...