دعاء للحفظ والرزق بأسماء الله الحسنى

SH3A3-Q

ابو الميرزا
طاقم الإدارة
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
48,690
النقاط
113
العمر
49
الإقامة
QATIF-القطيف
بسم الله الرحمن الرحيم الفاتحة
((اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين صلاة تكتب بها السطور وتشرح بها الصدور وتهون بها جميع الامور وتفرج بها يا ربنا يا رجائنا يا حبيبنا عنا وعن امة محمد جميع الهموم والغموم))
اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تمنع اجابتك، اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تمنع رزقك، اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تحل النقم.
اللهم اني أعوذ بك من منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء.
اللهم إني أعوذ بك من غلبة العدو، وأعوذ بك من غلبة الدين وأعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من عذاب القبر.
اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل والبخل، والجبن والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها، أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها.

َكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ [المائدة : 88]

َالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [المائدة : 114

َمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [هود : 6]

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء : 70]


َكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [العنكبوت : 60]

أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ [الصافات : 41]

ِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ [صـ : 54]

للَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ [الشورى : 19]

َفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [الذاريات : 22

يُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً [الطلاق : 7]


َنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ [صـ : 50]

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً [الفتح : 1]

وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [الصف : 13]

ِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر : 1]


اللهم اجعلنا ممن ركبت على جوارحهم من المراقبة غلاظ القيود
وأقمت على سرائرهم من المشاهد دقائق الشهود
فهجم عليهم أنس الرقيب مع القيام والقعود
فنكسوا رؤسهم مع الخجل وجباههم للسجود
وفرشوا لفرط ذلهم على بابك نواعم الخدود
فأعطيتهم رحمتك غاية المقصود
صل على محمد وعلى آل محمد وسلم
اللهم ارزقنا منك
طول الصحبة
ودوام الخدمة
وحفظ الحرمة
ولزوم المراقبة
وأنس الطاعة
وحلاوة المناجاة
ولذة المغفرة
وصدق الجنان
وحقيقة التوكل
وصفاء الود
ووفاء العهد
واعتقاد الوصل
وتجنب الزلل
وبلوغ الأمل
وحسن الخاتمة
بصالح الأعمال
صل على سيدنا محمد خير البشر وآله وسلم تسليما كثيرا


" اَللّـهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء ، وَ خَضَعَ لَها كُلُّ شَيء ، وَ ذَلَّ لَها كُلُّ شَيء ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلأَتْ كُلَّ شَيء ، وَ بِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء ، وَ بِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء ، وَ بِأَسْمائِكَ الَّتي مَلأَتْ أرْكانَ كُلِّ شَيء ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيء ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا أَوَّلَ الأوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الآخِرينَ .
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ ، وَ كُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها .
اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ ، وَ اَسْتَشْفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ ، وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أن تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ ، وَ أَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ ، وَ أَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ ، اَللّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع أن تُسامِحَني وَ تَرْحَمَني وَ تَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً ، وَ في جَميعِ الأحوال مُتَواضِعاً .
اَللّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَ اَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ ، وَ عَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ .
اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ ، وَ عَلا مَكانُكَ ، وَ خَفِي مَكْرُكَ ، وَ ظَهَرَ اَمْرُكَ وَ غَلَبَ قَهْرُكَ ، وَ جَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَ لا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ .
اَللّهُمَّ لا أجِدُ لِذُنُوبي غافِراً ، وَ لا لِقَبائِحي ساتِراً ، وَ لا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ، لا اِلـهَ إلاّ أنْتَ ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسي ، وَ تَجَرَّأْتُ بِجَهْلي ، وَ سَكَنْتُ إلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَ مَنِّكَ عَلَيَّ .
اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ ، وَ كَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ ، وَ كَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ، وَ كَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَ كَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ .
اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي ، وَ اَفْرَطَ بي سُوءُ حالي ، وَ قَصُرَتْ بي اَعْمالي ، وَ قَعَدَتْ بي اَغْلالي ، وَ حَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي ، وَ خَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَ نَفْسي بِجِنايَتِها ، وَ مِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أن لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَ فِعالي ، وَ لا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي ، وَ لا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَ إساءَتي ، وَ دَوامِ تَفْريطي وَ جَهالَتي ، وَ كَثْرَةِ شَهَواتي وَ غَفْلَتي ، وَ كُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الأحوالِ رَؤوفاً ، وَ عَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً .
اِلـهي وَ رَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي ، وَ النَّظَرَ في اَمْري ، اِلهي وَ مَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي ، وَ لَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي ، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَ اَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ ، وَ خالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلي في جَميعِ ذلِكَ ، وَ لا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ ، وَ اَلْزَمَني حُكْمُكَ وَ بَلاؤُكَ .
وَ قَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَ اِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً ، لا أجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي ، وَ لا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ إليه في أَمْري ، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري ، وَ اِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة رَحْمَتِكَ .
اَللّـهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْري ، وَ ارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي ، وَ فُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي .
يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني ، وَ رِقَّةَ جِلْدي ، وَ دِقَّةَ عَظْمي ، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَ ذِكْري وَ تَرْبِيَتي وَ بِرّي وَ تَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ ، وَ سالِفِ بِرِّكَ بي .
يا اِلـهي وَ سَيِّدي وَ رَبّي ، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ ، وَ بَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَ لَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ ، وَ اعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ ، وَ بَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي و َدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ ، هَيْهاتَ أنْتَ اَكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ ، أوْ تُبَعِّدَ مَنْ أدْنَيْتَهُ ، اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ ، اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ ، وَ لَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي وَ اِلـهي وَ مَوْلايَ ، اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً ، وَ عَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً ، وَ بِشُكْرِكَ مادِحَةً ، وَ عَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً ، وَ عَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً ، وَ عَلى جَوارِحَ سَعَتْ إلى أوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً ، وَ اَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ ، وَ لا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ .
يا كَريمُ يا رَبِّ وَ اَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَ عُقُوباتِها ، وَ ما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى أهْلِها ، عَلى أنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَ مَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ ، فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ ، وَ جَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها ، وَ هُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ ، وَ يَدُومُ مَقامُهُ ، وَ لا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ ، لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَ اْنتِقامِكَ وَ سَخَطِكَ ، وَ هذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَ الأرْضُ ، يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي وَ أنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ .
يا اِلهي وَ رَبّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ لأيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو ، وَ لِما مِنْها أضِجُّ وَ اَبْكي ، لأليمِ الْعَذابِ وَ شِدَّتِهِ ، أمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَ مُدَّتِهِ ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَني لِلْعُقُوباتِ مَعَ أعْدائِكَ ، وَ جَمَعْتَ بَيْني وَ بَيْنَ أهْلِ بَلائِكَ ، وَ فَرَّقْتَ بَيْني وَ بَيْنَ أحِبّائِكَ وَ أوْليائِكَ ، فَهَبْني يا إلـهي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ وَ رَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ ، وَ هَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إلى كَرامَتِكَ ، أمْ كَيْفَ أسْكُنُ فِي النّارِ وَ رَجائي عَفْوُكَ ، فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ إلَيْكَ بَيْنَ أهْلِها ضَجيجَ الآمِلينَ ، وَ لأصْرُخَنَّ إلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ ، وَ لأبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ ، وَ لاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ ، وَ يا اِلهَ الْعالَمينَ .
أفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إلهي وَ بِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ ، وَ ذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ ، وَ حُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَ جَريرَتِهِ ، وَ هُوَ يَضِجُّ إلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ ، وَ يُناديكَ بِلِسانِ أهْلِ تَوْحيدِكَ ، وَ يَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَ هُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ ، أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَ هُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ ، اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَ أنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ تَرى مَكانَه ، اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَ أنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَ أنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَ هُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها ، هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ ، وَ لاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَ لا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَ اِحْسانِكَ ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ ، وَ قَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ ، لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَ سَلاماً ، وَ ما كانَ لأحَد فيها مَقَرّاً وَ لا مُقاماً ، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ أنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّاسِ اَجْمَعينَ ، وَ أنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ ، وَ أنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً ، وَ تَطَوَّلْتَ بِالإنْعامِ مُتَكَرِّماً ، اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
إلهي وَ سَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها ، وَ بِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَ حَكَمْتَها ، وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها ، أنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَ في هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ ، وَ كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ ، وَ كُلَّ قَبِيح أسْرَرْتُهُ ، وَ كُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أوْ اَعْلَنْتُهُ ، أخْفَيْتُهُ أوْ اَظْهَرْتُهُ ، وَ كُلَّ سَيِّئَة أمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي ، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي ، وَ كُنْتَ أنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَ الشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ ، وَ بِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ ، وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَ أنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ أوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ ، أوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، أوْ رِزْق بَسَطْتَهُ ، أوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ ، أوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ .
يا اِلهي وَ سَيِّدي وَ مَوْلايَ وَ مالِكَ رِقّي ، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي ، يا عَليماً بِضُرّي وَ مَسْكَنَتي ، يا خَبيراً بِفَقْري وَ فاقَتي ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ ، وَ اَعْظَمِ صِفاتِكَ وَ اَسْمائِكَ ، أنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَ اَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتّى تَكُونَ أعْمالي وَ أوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً ، وَ حالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً .
يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي ، يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ أحْوالي ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحي ، وَ اشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي ، وَ هَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ ، وَ الدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتّى أسْرَحَ إلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ ، وَ اُسْرِعَ إلَيْكَ فِي الْبارِزينَ ، وَ اَشْتاقَ إلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ ، وَ اَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ ، وَ اَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ ، وَ اَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ .
اَللّهُمَّ وَ مَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ ، وَ مَنْ كادَني فَكِدْهُ ، وَ اجْعَلْني مِنْ أحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ ، وَ اَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ، وَ اَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ ، وَ جُدْ لي بِجُودِكَ ، وَ اعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ ، وَ احْفَظْني بِرَحْمَتِكَ ، وَ اجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجَاً ، وَ قَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ ، وَ اَقِلْني عَثْرَتي ، وَ اغْفِرْ زَلَّتي ، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ ، وَ اَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ ، وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الإجابَةَ ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي ، وَ اِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي ، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَ بَلِّغْني مُنايَ ، وَ لا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي ، وَ اكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَ الإنْسِ مِنْ اَعْدائي .
يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ ، فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفاءٌ وَ طاعَتُهُ غِنىً ، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ ، وَ سِلاحُهُ الْبُكاءُ ، يا سابِـغَ النِّعَمِ ، يا دافِعَ النِّقَمِ ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، و َافْعَلْ بي ما أنْتَ اَهْلُهُ ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَ الأَئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ ، وَ سَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً "
اللهم أسألك باسمك الحسيب الكافي كفني كل أموري من جليل وحقير مما يشوش خاطري ويسر ناظري ياكافي0
-اللهم أسألك فرجا قريبا وصبرا جميلا ورزقا واسعا والعافية من البلايا وشكر العافية والشكر عليها وأسألك الغنى من الناس ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم0
-اللهم صل على سيدنا محمد واله اللهم إني أسألك بحق السائلين وبأسمائك العظمى والحسنى أن تكفني شر ماأخاف وأحذر فإنك تكفي ذلك الأمر0
-إلهي هب لي فرجا بالقدرة التي تحي بها الحي والميت ولا تهلكني وعرفني الإجابة يارب ارفعني وانصرني وارزقني وعافني0
-يالطيف قد حرت في أمري فتدبرني بخفي لطفك ولطيف صنعك في جميع أموري وما أعانيه أستعنت بك في كشف كل غمة فيسر لي بلطفك كل عسير أن تيسير العسير عليك اللهم واجعل لي سورا من لطفك يحول بيني وبين مايؤذيني ومن يعتد علي0
-يارب ترى ضعفي وقلة حيلتي فإني ضعيف ذليل متضرع إليك مستجير بك من كل بلاء مستتر بك فاسترني يامولاي مما أخاف وأحذر وأنت أعظم من كل عظيم بك استترت يالله (3) يامن لاتخفى عليه أنباء المتظلمين قد علمت ياإلهي مانالني منهم اللهم فخذ عدوي وظالمي عن ظلمي بقوتك وامنع حقده عني بقدرتك واجعل له شغلا فيما يليه ،وعجزا عما ينويه ، ولاتسوغ له ظلمي واعصمني من افعاله وعوضني عن ظلمه لي عفوك وأبدلني بسوء صنيعه بي رحمتك ، اللهم فكما كرهت لي أن َأظلم فقني من أن ُأظلم 0
-لاإله إلا أنت يارحمن يا أرحم الراحمين اكشف عني مانزل من عدوي وأعدائي يارب العالمين فإنك على كل شيء قدير يالله(3)، اللهم ياحي يامحي ياكافي ياكريم اجرني في مصيبتي بالرضى والعفو والعافية ، والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة العوض الصالح في الزوج ، والأهل والجسد والمال والأصحاب والعمل والذرية 00انك على كل شيء قدير ، وارحمني برحمتك واكشف مانزل بي من ضر وخلفني خلاصا جميلا عاجلا غير آجل 0
-أشهد أن كل معبود دون عرشك باطل غير وجهك الكريم قد ترى ماأنا فيه ففرج عني 000 وأدرأ عني شر0000 ورد مكرهم عني 0
- اللهم بحق قولك :ـ( فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا
لاتخف إنك أنت الأعلى ) ( أني مسني الضر وأنت أرحم
الراحمين ) ( لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
*فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )
فرج عني ما أهمني وتول أمري بلطفك وتداركني برحمتك
وكرمك إنك على كل شيء قدير0
-اللهم بحق قولك :ـ ( ليس لها من دون الله كاشفة ) اكشف عني كل بلوى يا عالم كل خفية ويا صارف كل بلية أغثني أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت وقوته وقلت حيلته دعاء الغريق المضطر ارحمني وأغثني وألطف بي وتداركني بإغاثتك اللهم بك ملاذي وعيا ذي ـاللهم أتوسل إليك باسمك الواحد والفرد الصمد وباسمك العظيم إلا فرجت عني ماأمسيت فيه وأصبحت فيه ولا تملأ قلبي الخوف من غيرك ولايشغلني أثر الرجاء من سواك أجرني (3) يالله اللهم يا كاشف الغم والهموم ومفرج الكرب العظيم ويامن إذا أراد شيئا فحسبه أن يقول كن فيكون رباه(3) أحاطت بعبدك الضعيف الذنوب والمعاصي ـ الرحمة والعناية لن أجدها من غيرك فأمدني بها0
-اللهم أسرني ولا تأسر علي اللهم أرني مخرجا في أمري هذا ، اللهم وبحق قولك (فنيسره لليسرى ) ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ( ما ودعك ربك وما قلى ) يسر لي الأمور وسددها واكفني بحلالك عن حرامك ولا تحوجني لغيرك0
-اللهم اكفيني ماهمني وما لاأهتم له اللهم زودني بالتقوى وأغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى0
-اللهم إن كانت عظمت ذنوبي وآثامي وخطاياي وحالت بيني وبينك بقضاء حوائجي فإني أسألك بجلال وجهك وعظيم شأنك وأتوسل بك وأتوجه إليك أن تغفر لي وترحمني وتقضي حاجتي وتفرج عني كربتي وما أهمني

وكم لله من لطف خفي ==== يدق خفاه عن فهم الذكي
وكم يسر أتى من بعد عسر ==== ففرج كربة القلب الشجي
وكم أمر تساء به صباحاً ==== وتأتيك المسرة بالعشي
وإذا ضاقت بك الأحوال يوماً ==== فثق بالواحد الفرد العلي ..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صلاة سريعة بعزة الله ، اللهم صلِّ على سيدنا محمد الحبيب المحبوب شافي العلل ومفرج الكروب .
يا شفيق أنت ربي على التحقيق ، فرج عني الضيق إنك على كل شيء قدير .
بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل إلى المولى الجليل رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين . اللهم بحق سيدنا محمد وآله اكشف ضري وفرّج همي وغمي .
اللهم إليك المهرب وإليك المشتكى وبك المستغاث وأنت المستعان وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله . قال ابن مسعود: فما تركتهن منذ سمعتهن من النبي صلى الله عليه وسلم .
يا إلهي يا إلهي ليس يخفى الحال عنك كلهم يطلب مني وأنا أطلب منك .
يا من إذا قنطت نفوس عباده ويظن كل منهم لا يرزق
عطفت مكارم جوده من فضله فأتتهم أرزاقهم تتدفق
إني فقير معسر ذو فاقة ٍ فامنن عليَّ بسرعة ما أنفق

اللهم من عاداني فعاده ومن كادني فكده ومن بغى علي بهلكه فاهلكه ومن نصب لي فخة فخذه
واطف عني نار من أشب لي ناره واكفني هم من أدخل علي همه وادخلني غي درعك الحصينه واسترني بسترك الواقي يامن كفاني كل شيء اكفني ماأهمني من أمر الدنيا والأخرة وصدق قولي وفعلي بالتحقيق ياشفيق يارفيق فرج عني كل ضيق ولاتحملني مالا أطيق
أنت الهي الحق الحقيق يامشرق البرهان ياقوي الأركان يامن رحمته في كل مكان احرسني بعينك التي لاتنام واكنفني بركنك الذي لا يرام انه قد تيقن قلبي أنه لااله إلا أنت وأني لا أهلك وانت معي يارجائي فارحمني بقدرتك علي
ياعظيم يرجىلكل عظيم ياعليم ياحليم أنت بحاجتي عليم وعلى خلاصي قدير وهو عليك يسير فامنن علي بقضائها ياأكرم الأكرمين وياأجود الأجودين ياأسرع الحاسبين يارب العالمين
ارحمني وارحم جميع المذنبين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إنك على كل شيء قدير
اللهم استجب لنا كما استجبت لهم برحمتك وعجل علينا بفرج من عندك وبجودك وكرمك وارتفاعك في علو سمائك يارحم الراحمين انك على ماتشاء قدير
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبين وعلى آله وصحبه أجمعين

-بسم الله الرحمن الرحيم " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز " ثم: اللهم يا من تسخر السموات السبع ومن فيهن ، والأرضين ومن عليهن ، سخّر لي كل شيء من عبادك مما في برك و بحرك ، حتى لا يكون لي في الكون شيء متحرك أو ساكن صامت أو ناطق ظاهر أو باطن إلا سخرته لي ببركة اسمك اللطيف المكنون ، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا الله " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " إلهي جودك دلني عليك وإحسانك قربني إليك ، أشكو إليك ما يخفى عليك وأسألك ما يعسر عليك ، علمك بحالي يغني عن سؤالي يا مفرج عن المكروب كربه فرج عني ما أنا فيه ، يا من ليس بغائب فأنتظره ولا ينام فأوقظه ، ولا بغافل فأنبهه ، ولا بناس فأذكره ، ولا بعاجز فأمهله ، يا علما بالجملة وغنيا عن التفصيل ، كفى علمك عن المقال ، وكفى كرمك عن السؤال ، انقطع الرجاء إلا منك ، وخابت الآمال إلا فيك ، وانسدت الطرق إلا إليك ، يا الله ، يا الله ، يا الله يا سميع يا بصير يا قريب يا مجيب يا الله اغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
-
- اللهم إن دمّل ليل الهم قد ادلهم ونضج ، فافجر اللهم فجره بالفرج .
- اللهم لا تسلط عينا أحد من خلقك ، ولا تجعل عينا تباعة لأحد من خلقك ، وعطف علينا قلوب عبادك أجمعين .
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المحمود ، الصمد المقصود ، ذي الكرم و الجود ، و العطاء الممدود و الفضل المسرود ، أنت العزيز الباقي ، و الحافظ الواقي ، لك العز و البقاء ، و الجود و البهاء و الأرض و السماء وما بينهما وما تحت الثرى . أنت الأول بلا ابتداء و الأخر بلا انتهاء ، لك الأسماء الحسنى ، و الأمثال العلى ، إليك يفزع المحمود ويرجع المطرود ، تجير من استجارك ، و تحفظ من لجاء إليك ، و تغني من توكل عليك ، و ترشد من أطاعك ، و تعز من اعتز بك ، و تؤمن الخائف ، و تنصر المظلوم ، و تعطي المحروم ، لك الحمد كثيرا ، بكرة وأصيلا ، اللهم إنا أصبحنا على وثاقك ، و قمنا على بابك ، ننتظر منك الرحمة ، و إجابة الدعوة ، هربنا إليك من سيئات أعمالنا ، و من كبائر ذنوبنا ، و ليس معنا إليك وسيلة إلا أنت ، لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك ، سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ، اللهم صلي على ملائكتك المقربين ، و أنبيائك و المرسلين ، وخص محمدا و آله بأفضل الصلاة و التسليم ، و بارك علية و على آله كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم ، و ارض عن الشهداء و الصالحين إنك حميد مجيد أسألك بأسمائك و أسمائهم و بحقك وحقوقهم أن تكفينا مكر الماكرين ، و جور الجائرين ، و كيد الكائدين ، و حسد الحاسدين و بغي الفاجرين ، و حيل الراصدين ، و قلق المنافقين ، و نفاق المرائين ، اللهم حصنا بحصنك الحصين ، و أعزنا بعزك الرصين ، و صلنا بحبلك المتين واكنفنا بكنفك الساتر ، وارحمنا بسلطانك القاهر ، و أفض علينا من فضلك الغامر ، و ادفع عنا شر الأشرار و كيد الفساق و الدعار ، و الكهنة و السحار ، و المردة الضرار ، في الليل و النهار ، و أعذنا اللهم من شر كتاب قد سبق و من زوال النعمة ، و تحول العافية ، و سوء العاقبة و حلول النقمة ، و موجبات الهلاك ، ومن هوى مردي ، و قرين ملهي ، و جار مؤذي ، و من نصب و اجتهاد يوجبان العذاب ، فقد هربنا إليك ، و توكلنا في جميع أمورنا عليك ، اللهم من أرادنا في مكاننا هذا أو في كل مكان ، أو في عامنا هذا أو في كل عام ، أو في شهرنا هذا أو في كل شهر ، أو في يومنا هذا أو في كل يوم ، أو في ليلتنا هذه أو في كل ليلة بعدها من الليالي و الأيام أو في ساعتنا هذه أو في كل ساعة من كل الساعات ، أ في وقتنا هذا أو في كل وقت من الأوقات ، أو في جهتنا هذه أو في كل جهة من الجهات من جميع خلقك بسوء أو مكروه أو ضر من قريب أو بعيد أو أحرار أو عبيد أو ذكر أو أنثى بيده أو لسانه أو أضمر لنا بسوء في قلبه فأحرج اللهم به صدره ، وأمحق أمره واكفنا شره ، و أحق به مكره ، وادفع عنا ضره ، و أعجم لسانه ، و تب بنانه ، و أرعب جنانه ، و زلزل أركانه ، و فرق أعوانه ، و أشغله بنفسه ، و أمته بحسرته ، ورده بغيظه و خيبته ، وقطع دابره و أشغل خاطره ، و ابتر عمره ، واستأصل شأفته ، و فرق كلمته ، واقصم قامته ، و ادفع هامته ، و عجل دماره ، و بدد جرثومته ، و فل حده و أقلل عدده ، و أيتم ولده ، و لا تدع له بيتا يأويه ، و لا مالا يكفيه ، و لا ثوبا يواريه ، و لا ولد يدعوه ولا ملجأ يلجأ إليه ، و شرده في البلاد ، و جعله عبرة للحاضر و الباد ، و أهلكه بما أهلكت به ثمود و عاد ، و فرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ، فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ، و لا تبقي له ظلفا يتبع ظلفا ، و لا حافرا يتبع حافرا ، و لا قدما يتبع قدما ، و ارمه اللهم بسهمك الصائب ، و احرقه بشهابك الثاقب ، و مزقه بقهرك الغالب ، و بدد شمله في جميع المسالك و المذاهب ، و لا ترفع له أبدا راية ، و جعله لمن خلفه آية ، اللهم اكفنا شر من نصب لنا كيده ، و شهر علينا حده ، و اقصر ساعده و أقعد رجله ، و خذ قلبه من بين جنبيه ، و أطمس بصره ، و أختم علينا سمعه و قلبه ، و أشغله بظالم غشوم ، و جبار قطوم ، يصده عنا ، و يمنعه منا ، اللهم اعطف علينا قلوب عبادك و إمائك برأفة و رحمة ، أصبحنا في جوار الله ممتنعين به و بأسمائه الحسنى كلها عائذين ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، صحت الإجابة ، و بانت الإصابة على من يؤذينا و يؤذي المسلمين ، اللهم هذا الدعاء و منك الإجابة و هذا الجهد و عليك التكلان و أنت أرحم الراحمين ، و قد قلت و قولك الحق المبين ، و وعدت و وعدك الصدق اليقين ، ادعوني أستجب لكم ، و قد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد ، أسألك أن تجيب دعاءنا و تكشف السوء عنا . إلهي هذا مقام العبد الذليل ، على باب الملك الجليل ، الرب الكريم ، اللهم لا تردنا من هذا المقام خائبين و لا مطرودين و لا محرومين بحولك و قوتك ياذا القوة المتين و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم . •-دعاء الحطيم-
بسم الله الرحمن الرحيم
‘الهي كيف أدعوك و أنا أنا و كيف أقطع رجائي و أنت أنت و إن لم أدعوك فمن أدعو و إن لم أتضرع إليك فلمن أتضرع و إن لم تستجب لي فمن يجيب الدعاء, إلهي أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسألة فيعطيني و إن لم أدعوك فتستجب لي و إن لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أدعوة و أتضرع إلية فيرحمني ...
إلهي و كما فرقت البحر لموسى و نجيتة من الغرق فصلي و سلم على محمد و ال محمد صلاهً تنجني بها مما أنا فية من كرب بفرج منك عاجلاً عير اجلاً و برحمتك يا ارحم الراحمين..

يا من حاز كل شيء ملكوتاً وقهر كل شيء جبروتاً أولج قلبي فرح الاقبال عليك، والحقني بميدان المطيعين لك،
يامن قصده الطالبون فاصابوه مرشداً، وأَمَّه الخائفون فوجدوه متفضلاً، ولجأ اليه العابدون فوجدوه موئلاً متى راحة من نصب لغيرك بدنه، ومتى فرج من قصد سواك بنيته، إلهي قد تقشع الظلام ولم اقض من خدمتك وَطَرا، ولا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على سيدنا وآله وافعل بي اولى الامرين بك، يا ارحم الراحمين،


اللهم اني اتوجه اليك بأسمائك الحسنى .... يا من :
هو الله وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه
الرحمن كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين
الرحيم هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .
الملك هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .
القدوس هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .
السلام هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء .
المؤمن هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .
المهيمن هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة .
العزيز هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .
الجبار هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد .
المتكبر هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء .
الخالق هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته .
البارىء هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود .
المصور هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .
الغفار هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة .
القهار هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .
الوهاب هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .
الرزاق هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه .
الفتاح هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض .
العليم هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء
القابض الباسط هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط .
الخافض الرافع هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات .
المعز المذل هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .
السميع هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير .
البصير هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .
الحكم هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه .
العدل هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه
اللطيف هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .
الخبير هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون .
الحليم هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .
العظيم هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .
الغفور هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .
العلي هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا .
الكبير هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) .
الحفيظ هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .
المقيت هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد .
الحسيب هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله .
الجليل هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .
الكريم هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .
الرقيب هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .
المجيب هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه .
الواسع هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء .
الحكيم هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .
الودود هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه .
المجيد هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر .
الباعث هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد .
الشهيد هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .
الحق هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة .
الوكيل هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه .
القوي هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .
المتين هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين .
الولي هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم .
الحميد هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .
المحصي هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .
المبدىء هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .
المعيد هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة .
المحيي هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .
المميت هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
الحي هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت .
القيوم هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم .
الواجد هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .
الماجد هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .
الواحد هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .
الصمد هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .
القادر هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .
المقتدر هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .
المقدم هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .
المؤخر هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .
الاول هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .
الاخر هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .
الظاهر هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .
الباطن هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد .
الوالي هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه .
المتعالي هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .
البرّ هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .
التواب هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .
المنتقم هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار .
العفو هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .
الرءوف هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
مالك الملك هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره .
ذو الجلال والاكرام هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل .
المقسط هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم .
الجامع هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين .
الغني هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه .
المغني هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
المعطي المانع هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية .
الضار النافع هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه .
النور هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره .
الهادي هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى طاعته .
البديع هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .
الباقي هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .
الوارث هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الارض ومن عليها .
الرشيد هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد .
الصبور هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه .

اللهم اني اسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى ان تعيذني من شر كل جبار عنيد ، ومن شر كل شيطان مريد ، ومن شر قضاء السوء ، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر ما يدخل الارض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله ، انك على كل شيء قدير ، يا ارحم الراحمين اللهم آمين .
و بعد هذا يدعو الداعي بما يشاء والله المجيب .
 

انين الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
29 مايو 2008
المشاركات
993
النقاط
0
رد: دعاء للحفظ والرزق بأسماء الله الحسنى

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

ام حسن

شعــ V I P ــاع
إنضم
15 نوفمبر 2007
المشاركات
18,841
النقاط
38
رد: دعاء للحفظ والرزق بأسماء الله الحسنى

اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تمنع اجابتك، اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تمنع رزقك، اللهم إني أعوذ بك من الذنوب التي تحل النقم.

مشكور ابو ميرزا ع الدعاء

تحيااتي لك
 
عودة
أعلى أسفل