تكملة ...
وبالرجوع إلى القرآن الكريم نرى إن الله سبحانه وتعالى يخبرنا إن الابتعاد عن أولياء الله والتنكر لهم وعدم طاعة وليه في الأرض موجبة للعذاب (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:45)
فهل سمعتم يوماً أن الأمة قامت بما قام به قوم يونس عليه السلام عندما غادرهم يونس عليه السلام لأنهم أصبحوا مستحقين العذاب، ونعلم من قصص القرآن الكريم إن الله رفع عنهم العذاب بعد أن كان قد أظلهم (فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) (يونس:98) وما كان ليرفعه الله لولا استغفارهم.
(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (لأنفال:33)
ألم يرد علينا أن كل عذاب ومحنة تمر بها الأمة هي نتيجة لابتعاد الأمة عن الله سبحانه وتعالى وان الإيمان والتقى موجبات لرحمة الله تعالى.
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96)
ومع ذلك تبقى الأمة في غفلة وتبقى نائمة ولا ترجع إلى الله سبحانه وتعالى رغم أنها ترى العذاب قد حل بها وترى المصائب قد أصبحت كالمطر فتجتمع الأمة وتقرر أن تضع خطة أمنية وخطة إستراتيجية وخطة اقتصادية ولم نرى ولو لمرة واحدة أن الأمة قد اقتدت بقوم يونس عليه السلام وهبت مجتمعة لاستغفار الله سبحانه ليرفع عنها العذاب، فهي ترى أن بإمكانها رفع العذاب عن نفسها، من خلال الخطط الأمنية والعسكرية، والصولات الإجرامية التي تحرق الأخضر واليابس، وهي بذلك لسان حالها يقول أنها ليست بحاجة إلى الله.
ولكن لماذا: هل كان فعل قوم يونس خطيئة فهم لا يقتدون به؟ أم هل لهم سنة أفضل من ذلك هي أقرب للتقوى؟ انه لا هذا ولا ذاك بل هم في لعبهم لاهون
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ)
ولو سألت أي من المنتمين لمذهب أهل البيت عليهم السلام عن الإمام المهدي عليه السلام لوجدته يرفع يديه بالدعاء للإمام بالفرج والنصرة، ولأخبرك أنه من المنتظرين للإمام كما أمروا بذلك أهل البيت عليهم السلام.. ولا تنسى إن قوله لا يناسب فعله.
ولنأخذ مثلاً ما يحل بالعراق هذه الأيام والشيعة تمثل الأغلبية ولها مرجعية أصبحت تتصرف بحرية بل هي الحاكم الفعلي للبلاد ولنسأل أهلنا في العراق..
هل تريدون الإمام المهدي؟ سيكون الجواب قطعاً نعم، ولكن لنسأل مرة أخرى ماذا تريدوه أن يكون بينكم؟ مهندس اتصالات أم صاحب شركة مقاولات أم ماذا؟ سيقولون وهل أن دوره غير أن يكون إماماً للناس وحاكماً بأمر الله؟
وهنا نسأل: إذا كنتم تريدونه كذلك وتعلمون أن الله يريده كذلك ونحن له منتظرون أي منتظرون له ليقوم بدور حاكم الله في الأرض، فلماذا عندما كان لنا أن نختار الحاكم (بديمقراطية أمريكا) قد اخترنا غير الإمام المهدي، هل هذا يتناسب مع من يدعي أنه منتظر للإمام؟ وما معنى الانتظار إذا كان بإمكاننا أن نجد من بيننا من يحكمنا ولسنا بحاجة لمن يعينه الله سبحانه وتعالى، وهل أن تعيين الحاكم من اختصاص الناس.
وإذا كان الناس حسب رأي الحوزة في النجف التي دعتهم لإنجاح الانتخابات هم الذين يعينون الحاكم فلماذا نحن مختلفون مع السنة ونرفض سقيفتهم لأنها اغتصبت حق الإمام علي ابن أبي طالب و ألائمة من ولده عليهم الصلاة السلام في الخلافة والإمامة بعد الرسول (ص) وهم بسقيفتهم فعلوا بالضبط ما فعلته الحوزة في النجف وما تفعله الحوزة في إيران منذ ثلاثين عاماً، هل هناك فرق بين الفعلتين؟
" روى حذيفة بن اليمان وجابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله (ص) انه قال: (الويل الويل لأمتي في الشورى الكبرى والصغرى، فسئل عنهما فقال (ص): أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) "
فهل ترى الآن إن هذه الأمة في أفعالها تطلب الإمام المهدي أم إن لسان حالها يقول "ارجع يابن فاطمة لسنا بحاجة لك"
فلنراجع أنفسنا ولنكن صادقين مع الله سبحانه وتعالى، وليكن واضح لنا أن من يختار طريق الله وينصر الإمام المهدي عليه السلام لا يستطيع أن يختار الحاكم بالانتخابات لأنه يكون بذلك معاند لله سبحانه وتعالى، ولكن إذا كان هناك من الناس من لا يريد الإمام المهدي عليه السلام بأفعاله (وليس بأقواله) فلينظر ماذا بقي له بعد أن يختار الابتعاد عن طريق الله سبحانه، فهل هناك غير طريق الهاوية وحزب الشيطان
(يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَأُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) (الإسراء:71)
فمن ينتخب الحاكم لا يريد الإمام المهدي عليه السلام أن يحكم ولا هو بفعله هذا ينتمي له بل ينتمي لأوليائه الذين انتخبهم بحجة حاجة البلاد إلى النظام ولا بد من حاكم للناس وكأنه أعلم بمصلحة الأرض والناس من الله سبحانه. (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون:115)
راجعوا أنفسكم واسألوا من يفترش الأرض ليمثل الزهد والتعلق بالله سبحانه وتعالى، ومن تصدى لإمامة الشيعة وأدعي النيابة عن الإمام المهدي عليه السلام. اسألوه لماذا يضلل الناس ويبعدهم عن الله، هل هو اقرب إلى الله ليأخذ بأيدي الناس، هل له أن يملي على الله وعلى الله أن يقبل، ويدعون الناس إلى جعل الأمر "برقبة" الفقهاء، سبحان الله ألا يقرؤون القرآن (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (العنكبوت:12)
ولكن المصيبة اكبر من ذلك، فالناس تبعتهم من تلقاء نفسها وتركت داعي الله.
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41)
وبالرجوع إلى القرآن الكريم نرى إن الله سبحانه وتعالى يخبرنا إن الابتعاد عن أولياء الله والتنكر لهم وعدم طاعة وليه في الأرض موجبة للعذاب (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:45)
فهل سمعتم يوماً أن الأمة قامت بما قام به قوم يونس عليه السلام عندما غادرهم يونس عليه السلام لأنهم أصبحوا مستحقين العذاب، ونعلم من قصص القرآن الكريم إن الله رفع عنهم العذاب بعد أن كان قد أظلهم (فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) (يونس:98) وما كان ليرفعه الله لولا استغفارهم.
(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (لأنفال:33)
ألم يرد علينا أن كل عذاب ومحنة تمر بها الأمة هي نتيجة لابتعاد الأمة عن الله سبحانه وتعالى وان الإيمان والتقى موجبات لرحمة الله تعالى.
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96)
ومع ذلك تبقى الأمة في غفلة وتبقى نائمة ولا ترجع إلى الله سبحانه وتعالى رغم أنها ترى العذاب قد حل بها وترى المصائب قد أصبحت كالمطر فتجتمع الأمة وتقرر أن تضع خطة أمنية وخطة إستراتيجية وخطة اقتصادية ولم نرى ولو لمرة واحدة أن الأمة قد اقتدت بقوم يونس عليه السلام وهبت مجتمعة لاستغفار الله سبحانه ليرفع عنها العذاب، فهي ترى أن بإمكانها رفع العذاب عن نفسها، من خلال الخطط الأمنية والعسكرية، والصولات الإجرامية التي تحرق الأخضر واليابس، وهي بذلك لسان حالها يقول أنها ليست بحاجة إلى الله.
ولكن لماذا: هل كان فعل قوم يونس خطيئة فهم لا يقتدون به؟ أم هل لهم سنة أفضل من ذلك هي أقرب للتقوى؟ انه لا هذا ولا ذاك بل هم في لعبهم لاهون
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ)
ولو سألت أي من المنتمين لمذهب أهل البيت عليهم السلام عن الإمام المهدي عليه السلام لوجدته يرفع يديه بالدعاء للإمام بالفرج والنصرة، ولأخبرك أنه من المنتظرين للإمام كما أمروا بذلك أهل البيت عليهم السلام.. ولا تنسى إن قوله لا يناسب فعله.
ولنأخذ مثلاً ما يحل بالعراق هذه الأيام والشيعة تمثل الأغلبية ولها مرجعية أصبحت تتصرف بحرية بل هي الحاكم الفعلي للبلاد ولنسأل أهلنا في العراق..
هل تريدون الإمام المهدي؟ سيكون الجواب قطعاً نعم، ولكن لنسأل مرة أخرى ماذا تريدوه أن يكون بينكم؟ مهندس اتصالات أم صاحب شركة مقاولات أم ماذا؟ سيقولون وهل أن دوره غير أن يكون إماماً للناس وحاكماً بأمر الله؟
وهنا نسأل: إذا كنتم تريدونه كذلك وتعلمون أن الله يريده كذلك ونحن له منتظرون أي منتظرون له ليقوم بدور حاكم الله في الأرض، فلماذا عندما كان لنا أن نختار الحاكم (بديمقراطية أمريكا) قد اخترنا غير الإمام المهدي، هل هذا يتناسب مع من يدعي أنه منتظر للإمام؟ وما معنى الانتظار إذا كان بإمكاننا أن نجد من بيننا من يحكمنا ولسنا بحاجة لمن يعينه الله سبحانه وتعالى، وهل أن تعيين الحاكم من اختصاص الناس.
وإذا كان الناس حسب رأي الحوزة في النجف التي دعتهم لإنجاح الانتخابات هم الذين يعينون الحاكم فلماذا نحن مختلفون مع السنة ونرفض سقيفتهم لأنها اغتصبت حق الإمام علي ابن أبي طالب و ألائمة من ولده عليهم الصلاة السلام في الخلافة والإمامة بعد الرسول (ص) وهم بسقيفتهم فعلوا بالضبط ما فعلته الحوزة في النجف وما تفعله الحوزة في إيران منذ ثلاثين عاماً، هل هناك فرق بين الفعلتين؟
" روى حذيفة بن اليمان وجابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله (ص) انه قال: (الويل الويل لأمتي في الشورى الكبرى والصغرى، فسئل عنهما فقال (ص): أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي) "
فهل ترى الآن إن هذه الأمة في أفعالها تطلب الإمام المهدي أم إن لسان حالها يقول "ارجع يابن فاطمة لسنا بحاجة لك"
فلنراجع أنفسنا ولنكن صادقين مع الله سبحانه وتعالى، وليكن واضح لنا أن من يختار طريق الله وينصر الإمام المهدي عليه السلام لا يستطيع أن يختار الحاكم بالانتخابات لأنه يكون بذلك معاند لله سبحانه وتعالى، ولكن إذا كان هناك من الناس من لا يريد الإمام المهدي عليه السلام بأفعاله (وليس بأقواله) فلينظر ماذا بقي له بعد أن يختار الابتعاد عن طريق الله سبحانه، فهل هناك غير طريق الهاوية وحزب الشيطان
(يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَأُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) (الإسراء:71)
فمن ينتخب الحاكم لا يريد الإمام المهدي عليه السلام أن يحكم ولا هو بفعله هذا ينتمي له بل ينتمي لأوليائه الذين انتخبهم بحجة حاجة البلاد إلى النظام ولا بد من حاكم للناس وكأنه أعلم بمصلحة الأرض والناس من الله سبحانه. (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون:115)
راجعوا أنفسكم واسألوا من يفترش الأرض ليمثل الزهد والتعلق بالله سبحانه وتعالى، ومن تصدى لإمامة الشيعة وأدعي النيابة عن الإمام المهدي عليه السلام. اسألوه لماذا يضلل الناس ويبعدهم عن الله، هل هو اقرب إلى الله ليأخذ بأيدي الناس، هل له أن يملي على الله وعلى الله أن يقبل، ويدعون الناس إلى جعل الأمر "برقبة" الفقهاء، سبحان الله ألا يقرؤون القرآن (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (العنكبوت:12)
ولكن المصيبة اكبر من ذلك، فالناس تبعتهم من تلقاء نفسها وتركت داعي الله.
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41)
خادم الحسين
ابو محمد الحسيني الانصاري