بسم الله الرحمن الرحيم
أربعة عشر وسيلة لإكتشاف المواهب و تنميتها عند الأطفال
1- تشجيع الأبناء بالشعور بالإستقلال و ممارسة التعليم الذاتي, غالبية الأسر تحرم الطفل من ممارسة الإختيار منذ الصغر، و تفرض عليه ماذا يلبس و ماذا يأكل و كيف يتصرف، و كيف يرد، و تحدد له ألفاظ الإجابة و شكلها و معاييرها دون أن يكون له رأي.
2 - توفير بيئة غير تسلطية، وهذا يعني توفير بيئة ديمقراطية لظهور الموهبة، فالبيئة التسلطية تعتبر من عوامل إعاقة المواهب و ظهورها لإنها لا تشجع على التفكير الحر، و لا تسمح بالخروج عن المألوف.
3- معرفة الآباء لأبنائهم معرفة حقيقية موضوعية، بأن يكتشفوا مواهب أبنائهم في سن مبكرة، أن تكون نظرتهم لأبنائهم بعيدة عن التحيز والمبالغة، فكثير من الآباء يرون أن أبناءهم على حظ كبير من الذكاء ويتمتعون بمواهب كثيرة، و هنا يلزم الحيطة و معرفة الأبناء حتى لا يختلط الامر.
4-إبتعاد الآباء و الأمهات عن إسلوب عدم الإكتراث أو إهمالهم لمواهب أبنائهم فتضيع الفرصة، حيث أن ترك الأبناء وعدم الإكتراث بمواهبهم، و النظر إليها بأنها غير مجدية وما شابه ذلك فيسبب لهم نمواً غير سليم.
5 - تنمية حس الإطلاع و المعرفة لدى الأبناء الموهوبين و تشجيعهم و تحفيزهم.
6- مراعاة الآباء بعدم إبقاء أبنائهم الموهوبين في دائرة المتوسطين أو العاديين.
7- ما أن الاسرة آباء و امهات هي غالباً التي تحظى بالفرصة الأولى في إكتشاف المواهب لدى أبنائها فعليها أن تهتم بها في سن مبكرة لأن مما يتاح للآباء و الأمهات أكثر مما يتاح للمدرسة إذ أن الآباء و الأمهات يمكنهم ملاحظة أبنائهم عن قرب لفترة طويلة في مراحل نموهم المتعددة.
8 - على الآباء أن يوفروا لأبنائهم الموهوبين الإمكانيات المناسبة و الظروف الملائمة و مجالات التفكير والعمل حتى يمكن إستثمار إمكاناتهم ومواهبهم الكامنة في وقت مبكر.
9- إتاحة الآباء للأبناء الفرصة للتعرف على كل جديد في عالم الكتب و تشجيعهم على القراءة وا لإطلاع و توفير الكتب التي تتفق و موهبتهم مساهمة في صقل مواهبهم وتنميتها
10- زيارة الآباء مع أبنائهم للأماكن العلمية و للمكتبات العامة و المتاحف و مناقشتهم فيما شاهدوا أو سمعوا أو قرأوا.
11- تدعيم الموهبة لدى الأبناء بتوفير كافة الإحتياجات التي تتصل بالموهبة وإيجاد قنوات للإتصال بالمعنيين في مجال الموهبة لمزيد من التواصل بين الأبناء و المختصين ليمكن إلحاق الابن او الطفل الموهوب بإحدى المؤسسات التي تعمل على صقل الموهبة.
12- يجب أن ينظر الآباء لأبنائهم الموهوبين نظرة شاملة لا أن ينظروا من زاوية واحدة، فلا يجب التركيز على مواهبهم المتميزة فقط، بل يجب أن ينظر إليهم أنهم يشبهون الآخرين العاديين في حاجاتهم الأساسية وعلاقاتهم الإجتماعية، وهم في الصغر يحتاجون أن يسلكوا مسالك الأطفال و من حقهم أن يكون لديهم أصدقاء و من حقهم إشباع ميولهم و هواياتهم المتنوعة.
13- مراعاة الآباء أن سرعة نمو الطفل الموهوب في النواحي الإنفعالية والإجتماعية قد لا توازي سرعة نموه العقلي و بذلك فهو أحوج ما يكون إلى الأمن و الحب و التقدير، ليتحقق له النمو المتناسق و التكامل في الشخصية.
14 - أن الحوافز المعنوية من الآباء و الأمهات لها آثارها على الموهوب فعمليات التشجيع و إعطاؤه المزيد من الثقة مع شيوع جو الأمان بلاشك لها تأثيرها الإيجابي في صقل الموهبة و تنميتها، علماً بأنه قد يوجد موهوبون و مبدعون كانت لهم ظروف أسرية و مجتمعية قاسية و لكنهم ظهروا و لكن هذا ليس بقاعدة ,نؤكد على أن أهمية الدفء الأسري و أساليب التعامل لما لها من نتائج يجابية.
تحيااتي
أربعة عشر وسيلة لإكتشاف المواهب و تنميتها عند الأطفال
1- تشجيع الأبناء بالشعور بالإستقلال و ممارسة التعليم الذاتي, غالبية الأسر تحرم الطفل من ممارسة الإختيار منذ الصغر، و تفرض عليه ماذا يلبس و ماذا يأكل و كيف يتصرف، و كيف يرد، و تحدد له ألفاظ الإجابة و شكلها و معاييرها دون أن يكون له رأي.
2 - توفير بيئة غير تسلطية، وهذا يعني توفير بيئة ديمقراطية لظهور الموهبة، فالبيئة التسلطية تعتبر من عوامل إعاقة المواهب و ظهورها لإنها لا تشجع على التفكير الحر، و لا تسمح بالخروج عن المألوف.
3- معرفة الآباء لأبنائهم معرفة حقيقية موضوعية، بأن يكتشفوا مواهب أبنائهم في سن مبكرة، أن تكون نظرتهم لأبنائهم بعيدة عن التحيز والمبالغة، فكثير من الآباء يرون أن أبناءهم على حظ كبير من الذكاء ويتمتعون بمواهب كثيرة، و هنا يلزم الحيطة و معرفة الأبناء حتى لا يختلط الامر.
4-إبتعاد الآباء و الأمهات عن إسلوب عدم الإكتراث أو إهمالهم لمواهب أبنائهم فتضيع الفرصة، حيث أن ترك الأبناء وعدم الإكتراث بمواهبهم، و النظر إليها بأنها غير مجدية وما شابه ذلك فيسبب لهم نمواً غير سليم.
5 - تنمية حس الإطلاع و المعرفة لدى الأبناء الموهوبين و تشجيعهم و تحفيزهم.
6- مراعاة الآباء بعدم إبقاء أبنائهم الموهوبين في دائرة المتوسطين أو العاديين.
7- ما أن الاسرة آباء و امهات هي غالباً التي تحظى بالفرصة الأولى في إكتشاف المواهب لدى أبنائها فعليها أن تهتم بها في سن مبكرة لأن مما يتاح للآباء و الأمهات أكثر مما يتاح للمدرسة إذ أن الآباء و الأمهات يمكنهم ملاحظة أبنائهم عن قرب لفترة طويلة في مراحل نموهم المتعددة.
8 - على الآباء أن يوفروا لأبنائهم الموهوبين الإمكانيات المناسبة و الظروف الملائمة و مجالات التفكير والعمل حتى يمكن إستثمار إمكاناتهم ومواهبهم الكامنة في وقت مبكر.
9- إتاحة الآباء للأبناء الفرصة للتعرف على كل جديد في عالم الكتب و تشجيعهم على القراءة وا لإطلاع و توفير الكتب التي تتفق و موهبتهم مساهمة في صقل مواهبهم وتنميتها
10- زيارة الآباء مع أبنائهم للأماكن العلمية و للمكتبات العامة و المتاحف و مناقشتهم فيما شاهدوا أو سمعوا أو قرأوا.
11- تدعيم الموهبة لدى الأبناء بتوفير كافة الإحتياجات التي تتصل بالموهبة وإيجاد قنوات للإتصال بالمعنيين في مجال الموهبة لمزيد من التواصل بين الأبناء و المختصين ليمكن إلحاق الابن او الطفل الموهوب بإحدى المؤسسات التي تعمل على صقل الموهبة.
12- يجب أن ينظر الآباء لأبنائهم الموهوبين نظرة شاملة لا أن ينظروا من زاوية واحدة، فلا يجب التركيز على مواهبهم المتميزة فقط، بل يجب أن ينظر إليهم أنهم يشبهون الآخرين العاديين في حاجاتهم الأساسية وعلاقاتهم الإجتماعية، وهم في الصغر يحتاجون أن يسلكوا مسالك الأطفال و من حقهم أن يكون لديهم أصدقاء و من حقهم إشباع ميولهم و هواياتهم المتنوعة.
13- مراعاة الآباء أن سرعة نمو الطفل الموهوب في النواحي الإنفعالية والإجتماعية قد لا توازي سرعة نموه العقلي و بذلك فهو أحوج ما يكون إلى الأمن و الحب و التقدير، ليتحقق له النمو المتناسق و التكامل في الشخصية.
14 - أن الحوافز المعنوية من الآباء و الأمهات لها آثارها على الموهوب فعمليات التشجيع و إعطاؤه المزيد من الثقة مع شيوع جو الأمان بلاشك لها تأثيرها الإيجابي في صقل الموهبة و تنميتها، علماً بأنه قد يوجد موهوبون و مبدعون كانت لهم ظروف أسرية و مجتمعية قاسية و لكنهم ظهروا و لكن هذا ليس بقاعدة ,نؤكد على أن أهمية الدفء الأسري و أساليب التعامل لما لها من نتائج يجابية.
تحيااتي