بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم
معجزة حصلت في الكويت لأحد إخواننا السنة...
والشاهد سماحة السيد محمد باقر الفالي
في محاضرته في ليلة التاسع من المحرم سنة 1428 هـ
الحسينية الكربلائية في الكويت شهد حدث شفاء أحد الشباب السنة في الكويت ببركة الإمام الحسين "ع" ليلة استشهاد علي الأكبر "ع".
السيد محمد باقر الفالي (الخطيب) يذكر الموضوع في وجود الشاب في الحسينية تحت المنبر مع الأقارب (الخال و الاخ في مجلس الرجال و الأم و الأخت في مجلس النساء).
وقف الشاب أمام الجميع حيث قال الخطيب :
نواف عبدالله شاب كويتي (18 سنة) سني المذهب من منطقة عدان كان في العام الماضي مريض و جليس السرير في مستشفى العدان بمرض السرطان – بعيد عنكم الشر – عجز الأطباء عن علاج الشاب و العائلة ذوالدخل المحدود و لم يكن باستطاعة العائلة عمل شيء إلا التوجه بأبي عبدالله الحسين "ع" و أبي الفضل العباس.
اتجهت الأم إلى مجلس الإمام الحسين "ع" في العام الماضي و بالتحديد ليلة السابع و الثامن من المحرم و طلبت الشفاء لابنها بقلب حزين و في ليلة الثامن بعد بكاء شديد و الدعاء و التوسل إلى أهل البيت حلمت برجل مقطوع اليدين و شاب وسيم معمم في المنام و ذكروا لها اذهبي الى ابنك , شفاه الله من المرض.
وفي الصباح الباكر ذهبت إلى المستشفى قبل تواجد الأطباء حيث رأت الإبن جالس على الكرسي كأنه لم يكن مريض أبدا و أتى الأطباء مستغربين من الحدث.
اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم
معجزة حصلت في الكويت لأحد إخواننا السنة...
والشاهد سماحة السيد محمد باقر الفالي
في محاضرته في ليلة التاسع من المحرم سنة 1428 هـ
الحسينية الكربلائية في الكويت شهد حدث شفاء أحد الشباب السنة في الكويت ببركة الإمام الحسين "ع" ليلة استشهاد علي الأكبر "ع".
السيد محمد باقر الفالي (الخطيب) يذكر الموضوع في وجود الشاب في الحسينية تحت المنبر مع الأقارب (الخال و الاخ في مجلس الرجال و الأم و الأخت في مجلس النساء).
وقف الشاب أمام الجميع حيث قال الخطيب :
نواف عبدالله شاب كويتي (18 سنة) سني المذهب من منطقة عدان كان في العام الماضي مريض و جليس السرير في مستشفى العدان بمرض السرطان – بعيد عنكم الشر – عجز الأطباء عن علاج الشاب و العائلة ذوالدخل المحدود و لم يكن باستطاعة العائلة عمل شيء إلا التوجه بأبي عبدالله الحسين "ع" و أبي الفضل العباس.
اتجهت الأم إلى مجلس الإمام الحسين "ع" في العام الماضي و بالتحديد ليلة السابع و الثامن من المحرم و طلبت الشفاء لابنها بقلب حزين و في ليلة الثامن بعد بكاء شديد و الدعاء و التوسل إلى أهل البيت حلمت برجل مقطوع اليدين و شاب وسيم معمم في المنام و ذكروا لها اذهبي الى ابنك , شفاه الله من المرض.
وفي الصباح الباكر ذهبت إلى المستشفى قبل تواجد الأطباء حيث رأت الإبن جالس على الكرسي كأنه لم يكن مريض أبدا و أتى الأطباء مستغربين من الحدث.