السلام عليكم ورحمة الله
يقول ماكبث شكسبير ( الحياة قصة يرويها معتـــوه فهي تمتلىء بالضجيج
وتخلو من كل معنى ) ..!!
ليس اتخاذي لمقولة شكسبير من باب التفلسف وإظهار الثقافة لدي ّ
وإنما عرض َ لي هذا التساؤول الذي قادني فيما بع إلى اتخاذ عبارة شكسبير
عنواناً للموضوع وتوطئة له ..
حين نقف على عبارة ماكبث شكسبير نختار منها التالي : الحياة قصة ..
ونطرح السؤال : هل هي كذلك ؟
هل نحن من نروي القصة وينسجها ويكتب لها البداية وما نسميه فيما بعد
( الحبكة ) وهل لنا الاختيار في تغيير هذه القصة ..
هل نكتبها قصة تنتهي كنهاية مسرحيات شكسبير والتي تعرف بالمسرح
التراجيديا ولابد أن تنتهي هذه القصة بنهاية حزينة ومؤلمة ..
من يصنع الألم في القصة ؟
ولماذا أساسا ً نحبك قصة الألم والوجع في قصة الحياة .. هل هو القدر
الوحيد أن تكون كل قصص الحياة مأساوية ..
نحن نصنع حياتنا كما نريد .؟
المقطع الثاني في عبارة شكسبير :
إن الحياة تمتلىء بالضجيج ..
ضجيج حياتنا من يصنعه في قصة الحياة التي نرويها .؟
المقطع الثالث : تخلو الحياة من كل معنى
حتماً نختلف معه في هذه العبارة .. لأن حين يقترب الإنسان من الله
تكون الحياة جميلة وذات معنى ورائعة وروحانيتها طاغية .. ولكن من لا يعرف
الله وسر وجوده في الدنيا يعيش المعنى الحقيقي لها وبالتالي هو يعيش الفراغ ..
في النهاية شكراً لكل من قرأ ..
كتبها
أخوكم
هادي
يقول ماكبث شكسبير ( الحياة قصة يرويها معتـــوه فهي تمتلىء بالضجيج
وتخلو من كل معنى ) ..!!
ليس اتخاذي لمقولة شكسبير من باب التفلسف وإظهار الثقافة لدي ّ
وإنما عرض َ لي هذا التساؤول الذي قادني فيما بع إلى اتخاذ عبارة شكسبير
عنواناً للموضوع وتوطئة له ..
حين نقف على عبارة ماكبث شكسبير نختار منها التالي : الحياة قصة ..
ونطرح السؤال : هل هي كذلك ؟
هل نحن من نروي القصة وينسجها ويكتب لها البداية وما نسميه فيما بعد
( الحبكة ) وهل لنا الاختيار في تغيير هذه القصة ..
هل نكتبها قصة تنتهي كنهاية مسرحيات شكسبير والتي تعرف بالمسرح
التراجيديا ولابد أن تنتهي هذه القصة بنهاية حزينة ومؤلمة ..
من يصنع الألم في القصة ؟
ولماذا أساسا ً نحبك قصة الألم والوجع في قصة الحياة .. هل هو القدر
الوحيد أن تكون كل قصص الحياة مأساوية ..
نحن نصنع حياتنا كما نريد .؟
المقطع الثاني في عبارة شكسبير :
إن الحياة تمتلىء بالضجيج ..
ضجيج حياتنا من يصنعه في قصة الحياة التي نرويها .؟
المقطع الثالث : تخلو الحياة من كل معنى
حتماً نختلف معه في هذه العبارة .. لأن حين يقترب الإنسان من الله
تكون الحياة جميلة وذات معنى ورائعة وروحانيتها طاغية .. ولكن من لا يعرف
الله وسر وجوده في الدنيا يعيش المعنى الحقيقي لها وبالتالي هو يعيش الفراغ ..
في النهاية شكراً لكل من قرأ ..
كتبها
أخوكم
هادي