خيال بنوتة
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 16 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 629
- النقاط
- 0
ورد في المجلد 14 من بحار الأنوار في باب الشيطان والملك روايات من جملته رواية مشتملة على فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وهي :
أن أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام كان قد سافر في البحر سفراً طويلاً فلما رجع إلى المدينة جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام وقال :
لقد رأيت في هذا السفر آية عجيبة وحادثة مدهشة فقد رأيت في وسط البحر شخصاً واقفاً على الماء رافعاً يده للدعاء وهو يقول :
الهي إذا كان يوم القيامة والقيت بي في النار وفاءاً بوعدك فاقسم عليك بجاه علي بن أبي طالب إلا ما انقذتني .
فلما سمعت ذلك ظننت ان الرجل ذو مقام ومنزلة فناديته :
أيها العبد الصالح أسـألك بحق الله عليك إلا ما عرفتني بنفسك وبما أقسمت به .
فقال : أنا إبليس .
فقلت : وكيف تقسم على الله بجاه علي عليه السلام ؟
فقال : اني أعلم بجميع الأمور وأعلم أنه لا أحد اقرب إلى الله من علي بن أبي طالب .
ولعله لا أحد يعرف علي بن أبي طالب مثل ابليس وبذلك كان يقسم على الله به .
فقال : لما سمعت ذلك من إبليس وانه كان قبل آدم بالآف السنين ويعلم الكثير ولذلك أقسم على الله تعالى بعلي عليه السلام قلت له :
أسألك بحق علي عليه السلام إلا ما نصحتني . فقال له ابليس جملتين بشكل مختصر إحداهما للدنيا والثانية للآخرة ولكنها في نفس الوقت عين الحقيقة .
- (( استعن لدنياك بالقناعة )) : فلو أردت الدنيا فعليك بالقناعة وعدم الحرص ، فان أساس المشكلات ناشئة من الحرص ، وأما القناعة فهي تجلب الطمأنينة للإنسان .
والجملة الأخرى التي ذكرها الشيطان وهي التي تنفعك لآخرتك :
- (( واستعن لآخرتك بحب علي بن أبي طالب )) .
علي عليه السلام سلطان البرزخ والقيامة ، فكل من تعلق قلبه به فسوف لا يواجه أية مشكلة فهو حلال المشاكل ويد الله الباسطة .
ولما قال الرجل هذا الكلام للإمام الصادق عليه السلام قال :
لقد قال هذا الملعون ما يعلم ولكن قلبه لم يؤمن به .
لقد عرف علياً عليه السلام جيداً ولكنه لا يطيعه ، وهو يعرف الله كذلك ولكنه لا يستسلم للحق .
تحياتي لكم
أن أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام كان قد سافر في البحر سفراً طويلاً فلما رجع إلى المدينة جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام وقال :
لقد رأيت في هذا السفر آية عجيبة وحادثة مدهشة فقد رأيت في وسط البحر شخصاً واقفاً على الماء رافعاً يده للدعاء وهو يقول :
الهي إذا كان يوم القيامة والقيت بي في النار وفاءاً بوعدك فاقسم عليك بجاه علي بن أبي طالب إلا ما انقذتني .
فلما سمعت ذلك ظننت ان الرجل ذو مقام ومنزلة فناديته :
أيها العبد الصالح أسـألك بحق الله عليك إلا ما عرفتني بنفسك وبما أقسمت به .
فقال : أنا إبليس .
فقلت : وكيف تقسم على الله بجاه علي عليه السلام ؟
فقال : اني أعلم بجميع الأمور وأعلم أنه لا أحد اقرب إلى الله من علي بن أبي طالب .
ولعله لا أحد يعرف علي بن أبي طالب مثل ابليس وبذلك كان يقسم على الله به .
فقال : لما سمعت ذلك من إبليس وانه كان قبل آدم بالآف السنين ويعلم الكثير ولذلك أقسم على الله تعالى بعلي عليه السلام قلت له :
أسألك بحق علي عليه السلام إلا ما نصحتني . فقال له ابليس جملتين بشكل مختصر إحداهما للدنيا والثانية للآخرة ولكنها في نفس الوقت عين الحقيقة .
- (( استعن لدنياك بالقناعة )) : فلو أردت الدنيا فعليك بالقناعة وعدم الحرص ، فان أساس المشكلات ناشئة من الحرص ، وأما القناعة فهي تجلب الطمأنينة للإنسان .
والجملة الأخرى التي ذكرها الشيطان وهي التي تنفعك لآخرتك :
- (( واستعن لآخرتك بحب علي بن أبي طالب )) .
علي عليه السلام سلطان البرزخ والقيامة ، فكل من تعلق قلبه به فسوف لا يواجه أية مشكلة فهو حلال المشاكل ويد الله الباسطة .
ولما قال الرجل هذا الكلام للإمام الصادق عليه السلام قال :
لقد قال هذا الملعون ما يعلم ولكن قلبه لم يؤمن به .
لقد عرف علياً عليه السلام جيداً ولكنه لا يطيعه ، وهو يعرف الله كذلك ولكنه لا يستسلم للحق .
تحياتي لكم