بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم وبارك على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين والعن اعدائهم الى قيام يوم الدين عنونان بحثي قائم آل محمد مقدمة عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
الإسم: محمد (ع) اللقب: المهدي الكنية: أبو القاسم اسم الأب: الحسن بن علي العسكري (ع) اسم الأم: نرجس الولادة: 15 شعبان 255هـ مدة الإمامة: حي غائب بدء الغيبة الصغرى: 260هـ بدء الغيبة الكبرى: 329هـ
إن قضية المهدوية من القضايا التي أجمع المسلمون في مفهومها العام، وإنما وقع الخلاف بينهم في تحديد شخصه. وقد عمل الأئمة (ع) لبيان أن المهدي )عج( من ولد النبي محمد (ص) وذرية علي وفاطمة (ع) وأنه الإمام الثاني عشر من سلسلة الإمامة والهداية. وهو الإمام محمد بن الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي (ع).... وأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً..
هذا الأمر أثار مخاوف السلطة العباسية انذاك فشدّدوا المراقبة وأقاموا العيون والجواسيس حول أسرة الإمام الحسن العسكري (ع) تحسبّاً لولادة الإمام المهدي المنتظر الموعود والذي تترقبه الشيعة باعتباره المقيم لدولة العدل الإلهي، وعمدت السلطة إلى مساندة جعفر بن الامام الهادي المعروف ب"جعفر الكذاب" في محاولة لإحلاله محل أخيه الحسن العسكري (ع) بعد وفاته. وقد أحاط الإمام العسكري (ع) ولادة الإمام المهدي (عج) بستار من السرية. كما ساهمت إرادة الله عز وجل في أن تكون ولادته إعجازية إذ لم تظهر اثار الحمل على والدته "نرجس" إلاّ في الليلة التي وُلِدَ فيها صلوات الله عليه، وخَفِيَ أمر ولادته إلاّ على جماعة قليلة من الموالين المخلصين..
الإمام المهدي الإمامة الفعلية سنة 260ه. بعد وفاة والده الإمام العسكري (ع). وكان محاطاً بالسرّية التامة كما تقدّم، بحيث خفي أمره عن السلطة العباسية التي جهدت في إطفاء نوره عبر إعتقال زوجات الإمام العسكري في أشهر الحمل. بل خفي أمر ولادته حتى عن خادم بيت الإمام العسكري (ع). وأيضاً شاركت شخصية "جعفر الكذاب" عم الإمام المهدي (عج) في لعب دور مضلل ومدعوم من قبل السلطة التي قدّمته للصلاة على جنازة الإمام العسكري (ع) بصفته الوريث الشرعي الوحيد للإمام. ولكن المفاجأة كانت عندما تقدّم فتىً في الخامسة من عمره يخرج من الدار ويأخذ برداء عمّه جعفر إلى الوراء قائلاً: "تأخّر، فأنا أحق منك بالصلاة على أبي" فيتأخر جعفر من دون أن تبدر منه أية معارضة. وباءت جهود السلطة بالفشل. وأحبطت المخططات التي حاولت النيل من إمامة الإمام الحجة (عج)
الغيبة الصغرى: ونتيجة لإلحاح السلطة الحاكمة على تعقّب الإمام المهدي (عج) توارى الإمام عن الأنظار في غيبة سميت الغيبة الصغرى، وقد شغل منصب النيابة عن الإمام في إدارة شؤون الأمة ولمدة سبعين سنة أربعة نواب عرفوا بالسفراء، هم:
1- عثمان بن سعيد العمري. 2- محمد بن عثمان بن سعيد العمري. 3- أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي. 4- أبو الحسن علي بن محمد السمري.
وقد قام السفراء الأربعة بجهود عظيمة في سبيل الحفاظ على خط ونهج أهل البيت (ع) من خلال المحافظة على بقاء الإمام (ع) في الخفاء إلا في الحالات الضرورية. وإزالة الشكوك التي أثيرت بشأن المهدي (عج) والتصدي للغلاة.. فعملوا على تهيئة أذهان الأمة وتوعيتها لمفهوم الغيبة الكبرى وتعويد الناس تدريجياً على الاحتجاب، بالاضافة إلى رعاية شؤون الأمة والتوسط بينها وبين الإمام..
الغيبة الكبرى: إمتدت الغيبة الصغرى منذ وفاة الإمام العسكري (ع) سنة 260ه. حتى سنة 329ه. وبعد أن حققت الغيبة الصغرى أهدافها فحصّنت الشيعة من الإنحراف وجعلتهم يتقبلون فكرة النيابة التي تحوّلت من أفراد منصوص عليهم إلى خط عام هو خط المرجعية... بدأت الغيبة الكبرى التي ستمتد حتى يأذن الله تعالى.
الفكرة المهدوية بإطارها الإجمالي العام كنتاجللصراعات المتلاحقة منذ بدء الخليقة إلى ساعة الخلاص الموعودة ليست بمقتصرة علىالفكر الإسلامي أو الشيعي خاصة وإنما نجد ذلك عند جميع الأمم على اختلاف مذاهبهاوجميع الأديان على جميع مناشئها ، ولو دلنا ذلك على شيء فإنما يدل على أن الفكرةالمهدوية فكرة فطرية يمكن أن يتوصل إليها ، ولو تدبرنا في أسباب وجود هذه الفكرةعند جميع الأمم مع اختلافاتها الفكرية لوجدنا أن منشأها لعدة أسباب :
1 : المنشأ الديني أو الدليل النقلي بما بشّر به الأنبياء والرسل (عليهم السلام) فيالصحف والكتب المقدسة والروايات المنقولة عنهم (عليهم السلام) والشواهد على ذلككثيرة كما سنتطرق إليها إن شاء الله تعالى .
2 : المنشأ النفسي الناتج منمظلومية الشعوب التي تعيش تحت سياط الاستكبار وتعاني ويلات الحروب والدمار والذلوالهوان دون أن يكون لها القدرة على مقارعة الظالمين ونيل الحرية لأسباب تنئَ بناعن موضوع البحث الأساسي لذلك تجعل لها متنفساً بإستنشاق روح الأمل للاستمرار فيالحياة بهدف الوصول إليه وتحقيقه .
3 : الصراعات الفكرية المتضادةوالمناظرات العقائدية الوضعية ينتج عن كل منها منهجاً فلسفياً لتحقيق العدالة فينهاية المطاف ، هذه المناهج الفلسفية تكون أما لإيهام الشعوب وخداعها والسيطرةعليها ، أو كونه واقعاً ناتج من إيمان مفكريه مع افتراض صفاء النية ولكن هذا لايؤدي إلى المنفذ النهائي للخلاص لأنه نابع من أفكار وفلسفات وضعية قاصرة عن بلوغ ماتصبوا إليه الشعوب أولاً ومقصرة في تطبيق ما اختطته للوصول إلى منفذ الحرية والسلامثانياً .
4 : الاعتقاد الفطري غير المقيّد بأي من الاستدلالات الثلاثةالسابقة ويمكن أن نجد هذا عند جماعة الأخلاقيين ، وإنما تأتي هذا الاعتقاد منالفطرة السليمة غير الملوثة والأرضية النفسية الصحيحة
وتشير الأدلة العقلية والنقليةإلى ان الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمارالنهائية لثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولةالإسلامية العالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعدالأساسية لدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهمويبقى التكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهيالذي ينص عليه قواه تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهمأئمة ونجعلهم الوارثين)
يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليهالسلام).
وقد تصدى الشارع المقدس وفي مناسبات عديدة وبصور مختلفة لإبراز ذلكالمعنى وبيان الارتباط الوثيق بين الثورة الحسينية والدولة المهدوية ودولتهاالعالمية , وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتةللثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجلتحقيق أهداف الثورة الحسينية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة الحسينية وأهدافهاالإلهية وأوضح ما يشير إلى ذلك الارتباط :
1- ان شعار الثورة والنهضةالمهدوية هو (يا لثارات الحسين) .
2- وكذلك الامتداد والبعد والعمق التاريخيوالشمولية لسكان السماوات والأرض عند الملائكة وفي سيرة الأنبياء (عليهم السلام) وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وأولاده المعصومين (صلواتالله عليهم أجمعين) , كلهم يحيي ذكرى الإمام المهدي (عليه السلام) كما أحيا الثورةالحسينية وينتظر الفرج بظهوره الشريف وكل منهم يدعوا لله تعالى ان يكون مع الإمام (عليه السلام) للانتقام من أعداء الله الظالمين .
3- إضافة لذلك فإننا نجدان الشارع المقدس أعطى خصوصية لكربلاء كثورة وكبلد في فكر الإمام المهدي (عليهالسلام) وسلوكه (عليه السلام) .
4- إعطاء خصوصية لتراب كربلاء كما فعلجبرائيل (عليه السلام) عندما لبى طلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجلب له منتربة كربلاء , وكما أشار المعصومون (عليهم السلام) ان الشفاء في تربة كربلاء .
5- ان كربلاء اشرف من بيت الله وان زوار الحسين (عليه السلام) في كربلاءفي يوم عرفات له أفضلية على الحجيج الواقفين في عرفات .
6- وغيرها منالخصوصيات المعنوية والروحية والمادية والني تؤكد مركزية كربلاء والثورة الحسينيةومحوريتها في ثورة الإمام المهدي(عليه السلام) ودولته والتي تبين وتثبت الامتدادالتاريخي الزماني والمكاني لنهضة المهدي (عليه السلام) وثورته المقدسة , كما هوالامتداد والعمق لثورة الحسين (عليه السلام) .
وسنشير إلى بعض الخصوصيات فيالنقاط التالية ان شاء الله تعالى :
وتشير الأدلة العقلية والنقلية إلى انالإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمار النهائيةلثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولة الإسلاميةالعالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعد الأساسيةلدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهم ويبقىالتكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهي الذيينص عليه قواه تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةونجعلهم الوارثين)
يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليهالسلام).
وقد تصدى الشارع المقدس وفي مناسبات عديدة وبصور مختلفة لإبراز ذلكالمعنى وبيان الارتباط الوثيق بين الثورة الحسينية والدولة المهدوية ودولتهاالعالمية , وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتةللثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجلتحقيق أهداف الثورة الحسينية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة الحسينية وأهدافهاالإلهية وأوضح ما يشير إلى ذلك الارتباط :
1- ان شعار الثورة والنهضةالمهدوية هو (يا لثارات الحسين) .
2- وكذلك الامتداد والبعد والعمق التاريخيوالشمولية لسكان السماوات والأرض عند الملائكة وفي سيرة الأنبياء (عليهم السلام) وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وأولاده المعصومين (صلواتالله عليهم أجمعين) , كلهم يحيي ذكرى الإمام المهدي (عليه السلام) كما أحيا الثورةالحسينية وينتظر الفرج بظهوره الشريف وكل منهم يدعوا لله تعالى ان يكون مع الإمام (عليه السلام) للانتقام من أعداء الله الظالمين .
3- إضافة لذلك فإننا نجدان الشارع المقدس أعطى خصوصية لكربلاء كثورة وكبلد في فكر الإمام المهدي (عليهالسلام) وسلوكه (عليه السلام) .
4- إعطاء خصوصية لتراب كربلاء كما فعلجبرائيل (عليه السلام) عندما لبى طلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجلب له منتربة كربلاء , وكما أشار المعصومون (عليهم السلام) ان الشفاء في تربة كربلاء .
5- ان كربلاء اشرف من بيت الله وان زوار الحسين (عليه السلام) في كربلاءفي يوم عرفات له أفضلية على الحجيج الواقفين في عرفات .
6- وغيرها منالخصوصيات المعنوية والروحية والمادية والني تؤكد مركزية كربلاء والثورة الحسينيةومحوريتها في ثورة الإمام المهدي(عليه السلام) ودولته والتي تبين وتثبت الامتدادالتاريخي الزماني والمكاني لنهضة المهدي (عليه السلام) وثورته المقدسة , كما هوالامتداد والعمق لثورة الحسين (عليه السلام)
على أبي جعفر عليه السلام وأنا أريد أمحمد بن مسلم الثقفيّ قال :
أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله فقال لي مبتدئاً :«يا محمدبن مسلم ، إن في القائم من آل محمد شبهاً بخمسة من الرسل : يونس بنمتى، ويوسف بن يعقوب ، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليه واله وعليهم . فأمّا شبهه الذي من يونس عليه السلام فرجوعه من غيبته وهو شاب مع كبرالسنّ. وأمّا شبهه من يوسف عليه السلام فالغيبة من خاصته وعامته ، واختفاؤهمن إخوته ، وإشكال أمره على أبيه يعقوب النبي مع قرب من المسافة بينه وبينأبيه وأهله وشيعته . وأمّا شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه ، وطول غيبته، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده ممّا لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذنالله في ظهوره ، وأيّده على عدوه . وأمّا شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف مناختلف فيه حتى قالت طائفة : ما ولد، وطائفة قالت : مات ، وطائفة قالت : قُتلوصلب . وأمّا شبهه من جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله فتجريده السيف ،وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبّارين والطواغيت، وأنّه يُنصر بالسيفوبالرّعب ، وأنّه لا تردّ له راية ، وإنّ من علامات خروجه : خروج السفيانيمن الشام ، وخروج اليماني ، وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناد يناديباسمه واسم أبيه)) كمالالدين : 327:7 ، إعلام الورى 2:233
جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم عليه السلام وقبلهوبعده
1 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثناحميد بن زياد، عن علي بن الصباح، قال: حدثنا أبوعلي الحسن بن محمد الحضرمي، قال: حدثنى جعفر بن محمد(1)، عن إبراهيم بن عبدالحميد، قال: أخبرني من سمع أباعبدالله(عليه السلام) يقول: " إذا خرج القائم(عليه السلام) خرج من هذا الامر من كانيرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر "(2).
2 - حدثناأحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوبأبوالحسن الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عنالمفضل بن محمد الاشعري(3) عن حريز عن أبى عبدالله(عليه السلام)، عن أبيه، عن عليبن الحسين(عليهما السلام) أنه قال: " إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة،ورد إليه قوته ".
(1) الظاهر كونه جعفربن محمد بن [أبى] الصباح الكوفى الذى يروى عن ابراهيم ابن عبدالحميدكثيرا.
(2) في بعض النسخ " ودخل في سنة عبدة الشمس والقمر ".
(3) كذا، وفى بعض السنخ " عن أبى الفضل بن محمد الاشعرى " ولم أجد بهذين العنوانين أحدافي هذه الطبقة، نعم قال النجاشى في رجاله " الفضل بن محمد الاشعرى له كتاب، عنهالحسن بن على بن فضال " والظاهر هو غيره لاختلاف طبقتهما.
المزني(1)، عن الحارث بن حصيرة،عن حبة العرني(2)، قال: قال أميرالمؤمنين(عليه السلام): " كأنى أنظر إلى شيعتنابمسجد الكوفة، قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل، أما إن قائمنا إذاقام كسره، وسوى قبلته ".
4 - أخبرنا علي بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيىالعطار، قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، قال: حدثنا محمد بن على الكوفى، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد الحجال، عن علي بن عقبة بن خالد(3)،عن أبى عبدالله(عليهالسلام) أنه قال: " كأنى بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس [المستأنف](4).
5 - حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة قال: حدثنا إبراهيم بنإسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبدالله بن حماد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحارثابن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا(عليه السلام) يقول: " كأنى بالعجمفساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل، قلت: يا أميرالمؤمنين أوليس هو كما انزل؟ فقال: لا محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما تركأبولهب إلا ازراء على رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) لانه عمه "(5). http://www.14noor.com/forum/uploads_members/3290/3290_2005-10-12_5395_2005-05-09_a.gif
___________________________________
(1) هو صباح بن يحيى المزنى يكنى أبا محمد، كوفى ثقة عند النجاشى،وضعيف عند استاذه ابن الغضائرى، كمافى الجامع.
(2) الحارث بن حصيرة معنون فيأصحاب الصادق عليه السلام وقال العلامة المامقانى امامى مجهول.
وحبة بن جوينالعرنى من أصحاب أميرالمؤمنين والحسن بن على عليهما السلام وقال العلامة المامقانى: حسن.
(3) على بن عقبة بن خالد الاسدى يكنى أبا الحسن كوفى ثقة، له كتاب رواهجماعة منهم عبدالله بن محمد الحجال الاسدى وهو أيضا ثقة ثبت.وفى بعض النسخ " على بنعقبة ابن زيد " وهو تصحيف وقع من النساخ.
(4) كذا، وفى بعض النسخ " المثالالمستأنف يعلمون الناس ".
(5) قوله " محى منه سبعون - الخ " ظاهره تحريفالكتاب، لكنه خلاف ما عليه أعلام الامامية، وسند الخبر مشتمل على الحارث بن حصيرة،وصباح بن قيس المزنى، و الاول مجهول الحال، والثانى زيدى المذهب، ضعيف عند ابنالغضائرى.
(*)
[319] http://www.14noor.com/forum/uploads_members/3290/3290_2005-10-12_5395_2005-05-09_a.gif
6 - أخبرنا على بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي،عمن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي [عبدالله] جعفر [بن محمد](عليهماالسلام) أنه قال: " كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم(عليه السلام) الفساطيط في مسجدكوفان، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف، أمر جديد، على العرب شديد ".
7 - أخبرنا محمد بن همام قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثناأبوطاهر الوراق، قال: حدثنى عثمان بن عيسى، عن أبى الصباح الكناني، قال: " كنت عندأبى عبدالله(عليه السلام) فدخل عليه شيخ وقال: قد عقني ولدي وجفاني [إخواني]، فقالأبوعبدالله(عليه السلام): أو ما علمت أن للحق دولة، وللباطل دولة كلاهما ذليل فيدولة صاحبه [فمن أصابته رفاهية الباطل(1) اقتص منه في دولة الحق] ".
8 - حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة، قال: حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي،قال: حدثني عبدالله بن حماد الانصاري، عن محمد بن جعفر ابن محمد(عليهما السلام) عنأبيه(عليه السلام) قال: " إذا قام القائم بعث في أقاليم الارض، في كل إقليم رجلا،يقول: عهدك في كفك(2) فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه(3) ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلىكفك واعمل بما فيها، قال: ويبعث جندا إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا علىأقدامهم شيئا ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاءأصحابه يمشون على الماء، فكيف هو؟ ! فعند ذلك
_ http://www.14noor.com/forum/uploads_members/3290/3290_2005-10-12_5395_2005-05-09_a.gif
__________________________________
(1) في بعض النسخ " فمن أصابته دولة الباطل اقتص منه في دولة الحق " وكأنه من تصرف النساخ، وفى بعضها " فمن أصابته ذحلة الباطل اقتص منه في دولة الحق " والذحلة - بالفتح ثم السكون -: الثار، وقيل: العداوة والحقد، وقيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة اوتيتاليك، وما في الصلب واضح المراد، ولعل الكلمة في الاصل غير مقروءة فنشأ الاختلافمن ذلك.
(2) في بعض النسخ " في كنفك " ههنا وفى مايأتى.
9 - أخبرنا عبدالواحد بن عبدالله بنيونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عنمحمد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبدالله جعفر بنمحمد(عليهما السلام) يقول: " لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء: " يا أهلالحق اجتمعوا " فيصيرون في صعيد واحد، ثم ينادي مرة أخرى: " يا أهل الباطل اجتمعوا " فيصيرون في صعيد واحد، قلت: فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء؟ قال لا والله،وذلك قول الله عزوجل: " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميزالخبيث من الطيب "(2).
10 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيدقال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبوالحسن الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران،قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ; ووهيب عن أبي بصير، قال: قالأبوعبدالله(عليه السلام): " ليعدن أحدكم لخروج القائم ولو سهما، فإن الله تعالى إذاعلم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ في عمره(3) حتى يدركه [فيكون من أعوانهوأنصاره]
". http://www.14noor.com/forum/uploads_members/3290/3290_2005-10-12_5395_2005-05-09_a.gif
___________________________________
المهدي (( عج )) خليفة الله في أرضه بالنص لا الشورى !
يقول الحاكم في المستدرك (7/33):
[8432 - أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن إبراهيم بنأرومة ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عنثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكمثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود قبل المشرقفيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة اللهالمهدي
هذا حديث صحيح على شرطالشيخين
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاريومسلم ]
أين الشورى ؟!
هل خلافة الإمام المهدي روحيلتراب قدمه الفداء ،شورى أم نص من الله ؟؟
هل ستكون الشورى أيضا بين ستةأشخاص هذه المرة ؟؟؟؟
و من الذي سيختار الستة ؟؟!
نجد في الحديثأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قد حدد شخص واحد فقط وقد عيّنه وأمر ببيعته فوراً،وهو الامام المهدي عليه السلام ،وأطلق عليه خليفة الله ،
لا شورى ولا هم يحزنون ،وسلام على السقيفة يومئذٍ، .
لأنّ المهدي سيختاره الله ،يعني انّ خلافة المهدي نص من اللهتعالى ،
**************************
البحرالزخار للبزار( 10/100 ):
[ 7583 - يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهمابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق ،فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئا - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة اللهالمهدي،الحديثصحيح]
**************************
التذكرة للقرطبي (1/699):
[ابن ماجه عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لايصير إلا واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتلهقومفإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا علىالثلج فإنه خليفة الله المهديإسناده صحيح]
*************************
النهايةفي الملاحم والفتن لابن كثير (1/17):
[ وقال ابن ماجه: حدثنا محمد بنيحيى وأحمد بن يوسف قالا، حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن خالد الخزاعي أبيقلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقتلعند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود منقبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم، ثم ذكر شيئا لا أحفظه قال فإذارأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفةالله المهدي" .
تفرد به ابن ماجه،وهذا إسناد قويصحيح]
*************************
نلاحظ في الحديث ما يلي :
أولاً: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله لميُشير بتاتاً الى أنّ هنالك شورى ستكون بين الناس وأنّهم سيختارون المهدي عليهالسلام !!!
وتخيلوا كيف ستكون الشورى ؟!وكم دولة ومن هو المنظم والمُدير؟!
لو كان هنالك شورىلذكرها رسول الله صلى الله عليه وآله.
ثانياً: نجد أن رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله ،يتكلمويذكر كلاما عكش الشورى بأنّه صلى الله عليه وآلهقد عيّنالإمام المَهدي عليه السلام وأطلق هو بنفسه صلى الله عليه وآله انه خليفةالله،فالامام المَهدي كان بعلم الله مُعين مُختار منذ زمن رسول اللهصلى الله عليه وآله ،وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله انّبمجرد رؤية الامام نذهب لبيعته فوراً ،لا أن نجلس ونصنعشورى !!!
ثالثا: هذا المهدي الذيسيظهر والذي أشار اليه صلى الله عليه وآله ،وأنه خليفة الله وأنّه منصوص عليه ،لاينطبق الا على المهدي الذي تعتقد به الشيعة الاثنا عشرية ، لأنّ الشيعة تعتقدبأنّ المهدي منصوص عليه من قبل الله ورسوله ،ولا دخل للناس في تعيينه .
رابعاً: نستنتج أنّ خلافة رسول الله صلىالله عليه وآله،إنما تكون بنص من الله تعالى لا من شورى بينالناس،لانه لو كانت شورى لكانت خلافة المهدي عليهالسلام شورى بين الناس .!!،ولعمري كيف ستكون شورى والارض حينئذ قدامتلأت ظلماً وجوراً..!!
ما هي سمات المنتظر للإمام المهدي ( عليه السَّلام ) في زمن الغيبة ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
من الطبيعي جداً أن يُولي الإنسان المؤمن مسالة إنتظار ظهور الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) إهتماماً كبيراً ، حيث أن هذه المسألة من أهم المسائل التي تتعلق بإمام العصر و الزمان الإمام الثاني عشر ( عجَّل الله فرَجَه ) الذي بشَّرت الأحاديث الشريفة بظهوره و قيام دولة الحق و العدالة الشاملة على يده ، بعد أن يقضي على كل ألوان الباطل و على كل مظاهر الظلم و الجور و الحرمان و الكفر ، فتكون نهاية دولة الطغاة و الجبابرة و المستكبرين و الكفار على يده .
و مما يزيد من إهتمام الإنسان المؤمن بمسالة الانتظار هي البشارة التي حملتها الأحاديث الكثيرة للمنتظر في زمان الغيبة ، الأمر الذي يزيد من لهفة المؤمنين للتعرف على معنى الانتظار ، و صفات المنتظِر ، بغرض السعي إلى تحصيلها ، أو للتأكد من إنطباقها عليهم . ثواب من مات منتظراً : رُوِيَ عَنِ الإمام الرِّضَا ( عليه السَّلام ) ، عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) أنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ فَرَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ " [1] . وَ رَوَى السِّنْدِيُّ عَنْ جَدِّهِ ، أنَّهُ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ [2] ( عليه السَّلام ) : مَا تَقُولُ فِيمَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ، مُنْتَظِراً لَهُ ؟
قَالَ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ " .
ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً ، ثُمَّ قَالَ : " هُوَ كَمَنْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) " [3] . وَ عَنْ عَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : " مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً لَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ( عليه السَّلام ) " [4] . سِمات المنتظر :
لمعرفةسمات المنتظر للإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) لا بُدَّ لنا أولاً من معرفةمعنى الانتظار و المنتظِر ، حيث أن معرفة المعنى الصحيح لهذين المصطلحين يعتبر مقدمة ضرورية لمعرفة سمات المنتظر ، و ذلك لأن الفهم الخاطيء للمصطلحين المذكورين يشكل عقبة كبرى في هذا المجال . الفهم الخاطئ لمعنى الانتظار : مما يؤسف له هو أن بعض الناس فهم معنى الانتظار فهماً خاطئاً حيث تصور هؤلاء بأن المراد بالانتظار هو التسليم للأمر الواقع و الرضا به أياً كان هذا الواقع ، و الوقوف أمام التيارات الفكرية الجارفة وقوف المشاهد المتفرج ، و مجارات الأحداث كيفما إتفقت دونما خشية من الإنجراف مع موجات الفساد العارمة ، بل و مسايرتها لأنها من الواقع الذي لا يمكن الوقوف في وجهه ، ضناً منهم بأنهم غير مسؤولين عن شيء أبداً ، و ليس عليهم سوى الصبر و الرضا بالواقع المُّر حتى يظهر الإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) فهو المأمور برفع الظلم عن شعوب العالم و إقامة دولة الحق .
و الأسوأ من هذا هو ما فهمه البعض من أن معنى الإنتظار هو الامتناع عن أي عمل إصلاحي تربوي أو إجتماعي أو سياسي من شأنه إصلاح ما فسد من أمر الأمة ، أو تغيير الفاسد إلى الحَسن ، أو الحسن إلى الأحسن . و كذلك ترى البعض يمتنع عن أي عمل استنكاري يقاوم المنكر و الفساد و الظلم ، كل ذلك بحجة أن مثل هذه الأمور سوف تؤخر قيام دولة الإمام المهدي ( عليه السَّلام ) الذي لا يظهر إلا بعد أن تمتلئ الأرض ظلماً و جوراً ، و ذلك لما ورد في الحديث عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قال : " ... يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً " [5] ، زاعمين بأنه لا بُدَّ أن تمتلئ الأرض ظلماً و جوراً حتى يظهر الإمام ( عليه السَّلام ) فيملأها قسطاً و عدلاً ! لكن أدنى مراجعة للأحاديث الشريفة تكشف لنا أنهذا الفهم لا يتطابق مع روح الإسلام و تعاليمه البناءة ، و هو فهم خاطئ يغاير التعاليم الإسلامية و النصوص الدينية الصريحة . الفهم الصحيح لمعنى الانتظار : إذا راجعنا الأحاديث التي تتحدث عن الانتظار و حقيقته ، و المنتظر الحقيقي و وظيفته ، فسوف نعرف بأن " الإنتظار " إنما هو مدرسة نموذجية تصنع الأبطال المتميزين ، فتلميذها المتخرج منها بدرجة امتياز هو " المنتظِر " .
و المنتظر يتروَّض في مدرسة الإنتظار و يتربى فيها تربية كاملة تجعله يتحمل أعلى مراتب المسؤولية ، و هذه التربية تمكنه من أن يتحلى بكل صفات المؤمن الصادق الذي لا تأخذه في الله لومة لائم .
يلي ، سنورد شيئا يسيرا من الآيات القرآنية المفسرةفي صاحبالعصر والزمان (( عج ))كما حدثنا بذلك أجداده الأطهار (( عليهم السلام ))
*********************************
يقول الشيخالطوسي في كتاب الغيبة :
فمن ذلك ما أخبرنا به جماعة عن أبي محمدالتلعكبري عن أحمد بن علي الرازي عن محمد بن جعفر الأسدي عن سعد بن عبدالله عن موسىبن عمر بن يزيد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر محمدبن علي عليهما السلام في قول الله تعالى ((أرأيتم إنأصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين)) قالنرلتفي الإمام، فقال :إن أصبح إمامكم غائبا عنكم فمنيأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وبحلال الله وحرامه ( ثمقال ) أما والله ما جاء تأويل هذه الآية ولابد أن يجئتأويلها
*********************************
الغيبة للطوسي :
إبراهيم بن سلمة ، عن أحمد بن مالك ،عن حيدر بن محمد ، عن عباد بن يعقوب ، عن نصر بن مزاحم ، عن محمد بن مروان ، عنالكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله "وفي السماءرزقكم وما توعدون" قال : هو خروجالمهدي .
***********************************
غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ، عن ابن عباس في قولهتعالى " اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها"يعني يصلح الأرض بقائم آل محمد من بعد موتها يعنيمن بعد جور أهل مملكتها "قد بينا لكمالآيات "بقائم آل محمد "لعلكم تعقلون" .
************************************
غيبةالشيخ الطوسي :محمد بن إسماعيل المقري ، عن علي بن العباس ، عن بكار بنأحمد عن الحسن بن الحسين ، عن سفيان الجريري ، عن عمير بن هاشم الطائي ، عن إسحاقابن عبد الله بن علي بن الحسين في هذه الآية " فوربالسماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقونقال : قيام القائم من محمدقال : وفيه نزلت : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرضكما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعدخوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا" قال : نزلت في المهديhttp://www.mezan.net/mawsouat/as.jpg.
******************************************
إكمال الدين ، ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبيالخطاب ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد اللهhttp://www.mezan.net/mawsouat/as.jpgأنه قال : في قولالله عز وجل "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساإيمانها لم تكن آمنت من قبل " فقال : الآيات همالأئمة والآية المنتظر هو القائمhttp://www.mezan.net/mawsouat/as.jpghttp://www.mezan.net/mawsouat/sas.jpg. فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لمتكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه منآبائه
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي : السُّفراء الأربعة : مُصطلحٌ يُرادُ به سفراء الإمامالمهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) و نوابه ، أو أصحاب الوكالة الخاصة عنه ( عليه السَّلام ) في فترة الغيبة الصغرى ، حيث أن أحداً من الناس لم يتمكن منالاتصال بالإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) أو الاجتماع إليه في تلك الفترة إلاّمن خلال سفرائه الأربعة . هذا و يُعرف هؤلاء السفراء بالنواب الأربعة أيضاً . و كان هؤلاء السفراء و النواب من كبار علماء الشيعة و زهّادهم ، و من أصحابالأئمّة السابقين ( عليهم السلام ) ، و قد تمَّ إختيارهم و تعينهم من قِبَل الإمامالمهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) .
مهمة السفراءالأربعة : كان السفراء يشكِّلون حلقة الاتصال بين الإمام المهدي ( عجَّل اللهفرَجَه ) و بين شيعته في مختلف الأقطار ، فكانوا يحملون إليه رسائل شيعته و محبيه وأسئلتهم ، ثم يأتون إليهم بالجواب ، و من مهامهم أيضاً أنهم كانوا يستلمون الحقوقالشرعية و يحملونها إلى الإمام ( عجَّل الله فرَجَه ) ، أو يتصرفون بها حسب ماتقتضيه المصلحة . و قد استمرت سفارة السفراء الأربعة قُرابة 70 عاماً ، أي منسنة 260 و حتى سنة 329 هجرية ، و هي الفترة التي تُعرف بفترة الغيبة الصغرى .
أسماء السفراء الأربعة و تراجمهم : السفراءالأربعة هم التالية أسماؤهم حسب ترتيب تولِّيهم للسفارة : السفير الأول : عثمانبن سعيد بن عمرو العَمري الأسدي ، المُكنَّى بأبي عَمْرو السمّـان العسكري . جاءفي موسوعة طبقات الفقهاء : ـ أنه ـ أدرك الإمام أبا الحسن علي بن محمد الهادي ( عليه السَّلام ) ، و قيل : خدَمَهُ و لهُ إحدى عشرة سنة ، ثم لقي بعده الإمام أبامحمد العسكري ( عليه السَّلام ) ، و سمع منهما الحديث ، و توكَّل لهما ، و كان ذامنزلةٍ رفيعة عندهما ، و كذا أدرك الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) ، وتولّـى السفارة له زمناً قصيراً . و كان جليلاً عظيم الشأن ، وردت روايات كثيرةفي مدحه و الثناء عليه ، منها ما رواه الشيخ الطوسي بسنده إلى أبي علي أحمد بنإسحاق ، عن الإمام أبي محمد العسكري حيث سأله : مَنْ أُعامل ، و عمّن آخذ ، وقول مَنْ أقبل ؟ قال ( عليه السَّلام ) : ' العَمْري و ابنُهُ ثقتان ، فما أدّيافعنّي يؤديان ، و ما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما و أطعهما ، فانّهما الثقتانالمأمونان . توفّـي في حدود سنة خمس و ستّين و مائتين ، و دُفن في الجانب الغربيمن مدينة بغداد ، و قبره هناك إلى الآن . السفير الثاني : محمد بن عثمان بن سعيدالعَمْري الأسدي ، المُكنَّى بأبي جعفر العسكري ، أثنى الإمام المهدي ( عجَّل اللهفرَجَه ) عليه و على والده ، له كُتب مصنفة في الفقه مما سمعه من الإمام الحسن بنعلي العسكري ( عليه السَّلام ) و الإمام المهدي المُنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) ،تُوفي سنة : 305 ، أو 304 هجرية . تولَّى السفارة زمناً طويلاً ، و حدّدها السيدهاشم معروف الحسني ( رحمه الله ) بأربعين سنة . السفير الثالث : الحسين بن روحالنوبختي ، و يُكنَّى بأبي القاسم ، و يُلقَّب بالبغدادي . كان فقيهاً ، مفتياً، بليغاً ، فصيحاً ، وافر الحرمة ، كثير الجلالة ، ذا عقل و كياسة ، فحفّ به الشيعةو عوّلوا عليه في أُمورهم ، و حملوا إليه الأموال ، و كثرت غاشيته حتى كان الأمراءو الوزراء و الأعيان يركبون إليه ، و تواصف الناس عقله و فهمه . تولَّى السفارةمن سنة 304 أو 305 هجرية ، أي لدى وفاة أبي جعفر العمري ( رحمه الله ) السفيرالثاني حتى وفاته في شعبان سنة 326 هجرية ، أي أكثر من عشرين سنة . السفيرالرابع : علي بن محمد السَّمَري ، المُكنَّى بأبي الحسن ، و المُلقب بالبغدادي . و هو آخر السفراء الأربعة ، تولَّى السفارة لدى وفاة السفير الثالث الحسين بنروح النوبختي ، أي سنة 326 هجرية حتى وفاته سنة 329 ، و بوفاته إنتهت النيابةالخاصة ، كما و إنتهت فترة الغيبة الصغرى .
كتاب الفجر المقدس ل " مجتبى السادة" إرهاصات اليوم الموعود وأحداث سنةالظهور
إن غيبة الإمام ولي العصر (عليه السلام) تنقسم إلى قسمين:
· الغيبة الصغرى.
· الغيبة الكبرى.
وكذا ظهور الإمام (عليه السلام) ينقسمكذلك إلى قسمين:
· الظهور الأصغر.
· الظهور الأكبر (الفجرالمقدس).
ولإيضاح هذه الفكرة بشيء من التفصيلنؤكد:
إن الغيبة الصغرى وقعت والشيعة آنذاك كانت لهم صلة مباشرةبإمامهم المعصوم (عليه السلام) ولم يكونوا مهيئين للانقطاع التام عنه ذلك أنهم لميكونوا يستوعبون كيف يأتلفون ويجتمعون دونما رابطة مباشرة بإمامهم، ولا كيفيستنبطون الأحكام الإسلامية والتعاليم الشرعية وغيرها من عشرات الموضوعات التيعليهم أن يتعهدوها بأنفسهم في زمن الغيبة.
والعكس صحيح من ناحية أخرى فكماحدث لتدرج موضوع الغيبة من صغرى إلى كبرى ليعتادها الناس ويألفوها ، كذلك الأمربالنسبة للظهور ، من ظهور أصغر إلى الظهور الأكبر (الفجر المقدس) ، ومعنى هذا إن الظهور الأصغر - رغم أن الناس لا يلتقون خلاله بالإمام بقية الله (أرواحنافداه) مباشرة - يشهد ظهور أحداث منطقية متتابعة تعد مقدمةللظهور الأكبر
ولا شك فان طريقة الغيبة الصغرىتختلف حتماً عن طريقة الظهور الأصغر، حيث يشع نور الأفق بظهوره الأصغر متمثلاًبالقضايا التالية:
أولا: نضج الأفكار وتقدم العلموالتكنلوجيا
ظهرت مواهب علمية عظيمة للبشرية واكتشافات محيرة، حيثكان الإنسان من قبل سبعين عاماً تقريباً يركب الدواب في أسفاره بينما الآن يستعملالسيارة والقطار والطائرة، وفي تلك الأيام لم يكن لديه هاتف أو مذياع أو تلفاز أولاقط أو نقال أو الحاسوب (الكمبيوتر، ولكنه اليوم يمتلك كل تلك الأجهزة، ولم يكنلدى الإنسان هذه المنتجات النفطية العظيمة كذلك استخدامه للفلزات والمعادن، بينمايعيش الآن مستخدما النفط والمعادن على احسن وجه، بل إن ما حققه الإنسان في هذهالمدة القصيرة من القرن التاسع عشر لا يمكن مقارنتها بجميع اكتشافاته وعلومهوانتاجاته خلال عمر الحضارة كلها.
ولهذا نقول إنهذهالإختراعات والتطور الهائل في عقلية البشر هي مقدمة لظهور الحجة (عليهالسلام) حيث أن الناس الذين يريدون بيعة صاحب الزمان لابدّ وأن تكون لهم المواهبوالإمكانات العلمية حتى يقتنعوا أو يفهموا المواضيع التي سيطرحها بقية الله (عليهالسلام)، حيث أنه ينتقل من المشرق إلى المغرب في طرفة عين ، كما جاء في الروايات عنمحمد بن علي (عليه السلام) انه قال: الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة وهوقول الله: (أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا) وهم أصحاب القائم (عليه السلام)).
لذا فان الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) الذي سيظهر فيزمن تقدمت فيه العلوم التكنولوجية والفنية والتسليحية، حيث تجوب الفضاء الأقمارالصناعية، ووصول اختراعات الإنسان لكوكب المريخ ووسائل الاتصالات السلكيةواللاسلكية والإنترنت.. ستكون لهمعجزة من الباري،حيثذكرت الروايات بأنهإذا تكلم في مكان ما فان الجميع من سكانالأرض يسمعونه وبدون استخدام الأجهزة الحديثة.
إن العلماء والمثقفينالذين يستعملون العقول الإلكترونية والأجهزة المتطورة والأقمار الصناعية وغيرها منأجل إيصال الصوت والصورة إلى بقاع العالم،سيستسلمون إلىامكانيات صاحب الزمان(عليه السلام) الذي ينقل الصوت بدون أجهزة أو أقمارصناعية ويركب السحاب مع أصحابه متنقلاً بين الأماكن فيجدونه إنسانا خارقا للعادةفيؤمنون بهويتبعهم الآخرون حتماً.
وتأسيساً علىهذا فان مثلهذه الأفكار والمكتشفات العلمية تمكن البشر منالوصول إلى إدراك معجزات الإمام بقية الله كما لو إنها عمل طبيعي،أو أنالله سبحانه وتعالى قد رشد هذه الأفكار العلمية في هذا الزمان تمهيدا لاستقبالالظهور الأكبر (الفجر المقدس).
ثانيا : تعلق الناسبالإمام (عليه السلام) وتداول اسمه
من الأمور التي أصبحت مألوفة لناهذه الأيام - ونؤكد على هذه الفترة الزمنية – أن نجد الكثير من الناس حين يواجهونالأزمات، ويجدون أنفسهم وجها لوجه مع الأحداث الكبيرة والخطيرة - تراهم – يظهروناهتماماً متزايداً بقضية الإمام المهدي (عليه السلام) وبعلائم الظهور، ويبحثون عنالمزيد مما يمنحهم بصيص أمل، ويلقى لهم بعض الضوء على ما سيحدث في المستقبل القريبأو البعيد.
كما نجد عدداً من الكتّاب والمؤلفين - في هذه الفترة - يحاولونالاستجابة لهذه الرغبة الظاهرة ويبذلون جهوداً كبيرة لترسيم مستقبل الأحداث وفق ماتيسر لهم فهمه من النصوص الحاضرة لديهم. وحاول عدد غير قليل منها أن يتخطى أسلوبالسرد والمناظرة ويعتمد أسلوب التحليل والفهم والإدراك، وهذا هو المطلوب.. ولا يقتصر الأمر على الشيعة فقط ، بل حتى الطوائف والمذاهب الأخرى.
وبالقياسفإن الشيعة في هذا العصر أكثر اهتماماً وذكراً لصاحب الزمان (عليه السلام) من الجيلالسابق، ففي إيران – وقبل عقود قليلة – لم تكن هناك جلسة واحدة من أجلدعاء الندبة،أما اليوم فقد غدتمجالسالدعاء عامرة،وصارت المجالس كبيرة تنوّه باسمه المقدّس، وألفت الكتب فيإثبات وجوده (عليه السلام)، إلى جوار مظاهر أخرى يذكر فيها اسم الإمام كالاحتفالبيوم مولده الشريف قد صارت لافتة لأنظار الناس وشائعة حتى للعوام ومذكرة باسمهالمقدس ..
أليس انتشار صفات وأسماء الحجة (عليه السلام) بهذا الشكل في المدارس والمساجد والشوارع والجلسات وعند عموم الناس دليلاً لبزوغ فجر نور بقية الله في الأرض، و على هذا فإننا فرحون و مسرورون لأننانعيش في زمان بدا فيه ضياء الفجر المقدس يشع على العالم ، آملين أن تتمتع عيوننابجمال ظهوره النوراني.
ثالثا : العالم يبحث عن حكومةعالمية موحده
لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن تشكيل منظمة الأممالمتحدة أعقبت الحربين العالميتين الأولى والثانية .. فبعد أن رأى العالم الخسائرالهائلة بالأرواح البشرية التي تجاوزت الملايين ، فكر الزعماء بتشكيل مثل هذهالمنظمة ، حتى إذا ظهرت مشاكل عالمية تنذر بحرب بين الدول والشعوب، تتدخل الجمعيةوتعقد جلستها لتتدارس هذه الحالة لتحول دون نشوب الحرب.
كذلك على صعيدالمسلمين لم يمر عليهم زمن مثل عصرنا تتشكل فيه رابطة العالم الإسلامي في مكةالمكرمة، حيث يجتمع العلماء مرة واحدة كل عام بالإضافة إلى منظمات عالمية كثيرةكجامعة الدول العربية ومنظمة عدم الانحياز، و.. الخ.
إنهذه الأفكار وتشكيل المنظمات الدولية تشير إلى حاجة العالم إلى حكومةعالمية واحدة حتى يستتب الأمن والاستقرار والعدلوالحاجة الماسة إلى حكومةالإمام المهدي (عليه السلام) العالمية وهذا دليل واضح على طلوع الفجر المقدس للظهورالأصغر .. إننا ننادي بأعلى أصواتنا يا صاحب الزمان – إن العالم في انتظار حكومتكالعالمية.
تنويه:عندما نقول: الظهور الأصغر ، لانعني تعيين وقت لظهوره المقدس - والعياذ بالله – لأن ذلك لا يعلمه إلا الله سبحانهوتعالى ولكننا نقول بأن هذه التجليات والظواهر ربما تكون بداية لظهوره المقدس ، وقدلاتكون كذلك ، وربما يعقبها ظلام دامس ذلك أن الأمر كله تحت الإرادة الإلهية وانالله سبحانه وتعالى فعّال لما يريد