المناطق ال سياحية في العراق ........... صورة حضارية عن العراق وشعار لوحدة الوطن في ان واحد
قبل ايام شاهدت تقريرا تليفزيونيا يتحدث عن السياحة في بعض الدول العربية والعالمية ، فلم اجد نفسي الا وانا ابكي دون شعور واقول في نفسي ، لماذا تكون السياحة في بلدان لا تعدل مناطقها ال سياحية ربع ما للعراق من مناطق سياحية لا من حيث العدد ولا من حيث الجمال ، ومع ذلك نرى مدننا ومناطقنا ال سياحية شبه غائبة تماما عن السياح الاجانب ،
رغم ان بلدنا فيه من المناطق ال سياحية ما لو قدر له ان يبنى ويعمر لاجتذب سياح الدنيا جميعا ،
ماذا يريد السائح ؟؟؟؟
هل يريد جبال ومصايف وشلالات ؟ موجود
هل يريد انهار ؟ موجود
هل يريد بحارا و بحيرات ؟ موجود
ولكن السؤال الصعب ، هل يريد خدمات وفنادق درجة اولى ؟؟ كلا غير موجود ، على السائح ان يأتي في وقت لاحق
ان من اهم مصادر الثروة العالمية في كل دول العالم اليوم هي الاموال الكبيرة التي تجنيها الدول من السياحة ، فتراها تقيم الدنيا ولا تقعدها اذا كان عندها منطقة جميلة ، واذا لم تكن موجودة فانها تصنعها ،
وانا لا تهمني العائدات المالية للمناطق ال سياحية بقدر ما تهمني ال صورة الجميلة التي يأخذها السياح الاجانب عن بلدنا
دعونا نلقي نظرة على بعض المناطق ال سياحية في العراق ، ليعرف الجميع حجم الظلم الذي لحق ب العراق وحول هذه المناطق الرائعة الى جبهات للقتال
1) يطل العراق بساحل كبير يبلغ ثلاثة وستين كيلو متر على الخليج العربي وقد استغل قسم منها كموانئ عملاقة ، وهذه المنطقة تصلح لبناء مدينة سياحية كبيرة تطل على الخليج وعلى الموانئ ايضا ، ولكن لم تتخذ الدولة العراقية مثل هذا الاجراء الى الان واكتفت ببناء بعض الفنادق فقط
وهناك مناطق تدخل فيها مياه الخليج الى داخل الارض العراقية مثل خور الزبير ،

ان من اكثر ما يزعجني كعراقي ان هذه البقعة الصغيرة والمهمة من العراق لم تأخذ دورها المطلوب منها اقتصاديا ولكنها اخذت دور كبير خلال الحروب والقتل
2) منطقة شط العرب ، الذي ي تكون من اتحاد دجلة والفرات شمال مدينة البصرة و يسير كيلومترات طويلة داخل الارض العراقية حيث تكون الضفتان داخل العراق قبل ان يشترك العراق مع ايران فيه وهذه المنطقة هي منطقة بساتين النخيل الرائعة و التي تسحر العين بجمالها وروعة منظرها ويتميز شط العرب بانه عريض ويصل عرضه الى كيلومترين في بعض مناطقه ، ولكن هذه المناطق الى الان بحاجة الى من يلتفت اليها ايضا

احد قصور صدام وسط شط العرب

3) في مدينة الفلوجة تقع البحيرة الكبيرة التي تعرف ببحيرة الحبانيه و التي اقيمت عندها مدينة سياحية كبيرة تعرضت للاهمال لفترات طويلة

4) بحيرة الثرثار التي تعد من اكبر ال بحيرات ، وانا ذهبت الى هذا البحر مرة واحدة ، وهو يتميز ببلاجه العريض جدا وامواجه الكبيره المخيفة والمسليه في ان واحد ، ومع ذلك لم تستغل للسياحة الا في جزء محدد منها بسبب وجود قصر كبير لصدام فيها عطل كل المشاريع ال سياحية بل ومنع قيامها


5) بحيرة ساوة التي تقع في جنوب صحراء العراق في محافظة السماوة وهي بحيرة وسط الصحراء تزودها المياه الباطنية ، ولكن وكالعادة ليس فيها ولا مشروع سياحي واحد

6) الاهوار في جنوب العراق وهي هو الحويزه وهور الحمار ، ومدن الاهوار عبارة عن مدن كبيرة شوارعها وارضها من ال ماء ، و ماء الاهوار ماء عذب وصافي

نهرا دجلة والفرات بعد ان يصلا للسهل الرسوبي يزودا ارضا منخفضة ب ال ماء العذب لتصبح عبارة عن بحيرات كبيرة جدا تملؤها انواع الاسماك وتعيش فيها العشرات من انواع الطيور وفي الاهوار توجد بساتين النخيل الجميلة
7) منطقة عين التمر ، وهي منطقة جنوب كربلاء المقدسة تتميز بكثرة ال عيون المعدنية ال موجودة فيها بحيث أضحت الملاذ الذي يلجأ إليه من يبحث عن علاج للأمراض الجلدية. وهي أيضا غابة كثيفة من أشجار النخيل والفواكه الأخرى ومن عيون ال ماء فيها : (عين السيب) ويقال أن التسمية (السيب) جاءت من اللفظة الفارسية (سيب) ومعناها (التفاح) و ذلك لكثرة أشجار التفاح القريبة منها، ويقال أيضاً انها تعني ب العربية (مجرى ال ماء) وبسبب انسياب ال ماء من الأعلى الى الأسفل سميت بعين السيب من (الانسياب) وهذه العين محاطة ببساتين النخيل والفاكهة وخصوصاً أشجار التفاح، وهي تقع في الطرف الشرقي من المدينة وشكلها بيضوي، وكثيراً مايستحم بها لبعدها عن القرى والمارة.
أما العين الأخرى الكبيرة فهي (العين الحمراء) أو (العين الحمرة) ويقال انها سميت الحمراء نسبة الى الأرض المسماة (الحمرة) ال موجودة فيها، أو لأن لونها يميل الى اللون الأحمر. وك ذلك عين الزرقاء وعين أم الكلواني وعين أم طير وعين بيت السمينه وعين السورة والقيامة وعين جفه وعين المالح ، ووصل عدد ال عيون فيها الى اكثر من عشرين عين ماء داخل البساتين .

8) اما في شمال العراق فتتواجد اجمل المصايف ، على ثلاث محافظات هي اربيل ودهوك والسليمانية
فهذه المحافظات الثلاثة تضم اروع المناظر الخلابة التي تقع في الوديان ، وعلى سفوح الجبال العالية ، كمصيف سرسنك وسرجنار وسواره توكه والعمادية وس ولاف وجبل ازمر ووادي شهرزور ومصيف شقلاوة ومصيف صلاح الدين ومصيف العين السحرية في جونديان ومصيف زاويته وغيرها كثير
وهذه المصايف يختلط فيها اللون الاخضر لبساتين العنب و التين والتفاح والحمضيات مع ال ماء الصافي الذي يتدفق من عيون المياه المنتشرة في كل مكان من هذه المصايف
وفي العراق يوجد العديد من الشلالات ، كشلال كلي علي بك

وشلال بيخال

وشلالات احمد اوا الشهيرة وشلالات بجيل وشلالات عقرة وشلالات شرانش الجميله
كما يتميز كردستان العراق بكهوفه التي هي عبارة عن غرف حجرية كبيرة داخل الجبال وغالبها تحتوي على عيون مائية مثل كهف انشكي وكهف شرانش على الحدود التركية
صورة من احد شوارع مدينة دهوك


صورة جوية لمدينة العماديه

ابن العراق ، ابن النجف الاشرف
بغداد / العراق
قبل ايام شاهدت تقريرا تليفزيونيا يتحدث عن السياحة في بعض الدول العربية والعالمية ، فلم اجد نفسي الا وانا ابكي دون شعور واقول في نفسي ، لماذا تكون السياحة في بلدان لا تعدل مناطقها ال سياحية ربع ما للعراق من مناطق سياحية لا من حيث العدد ولا من حيث الجمال ، ومع ذلك نرى مدننا ومناطقنا ال سياحية شبه غائبة تماما عن السياح الاجانب ،
رغم ان بلدنا فيه من المناطق ال سياحية ما لو قدر له ان يبنى ويعمر لاجتذب سياح الدنيا جميعا ،
ماذا يريد السائح ؟؟؟؟
هل يريد جبال ومصايف وشلالات ؟ موجود
هل يريد انهار ؟ موجود
هل يريد بحارا و بحيرات ؟ موجود
ولكن السؤال الصعب ، هل يريد خدمات وفنادق درجة اولى ؟؟ كلا غير موجود ، على السائح ان يأتي في وقت لاحق
ان من اهم مصادر الثروة العالمية في كل دول العالم اليوم هي الاموال الكبيرة التي تجنيها الدول من السياحة ، فتراها تقيم الدنيا ولا تقعدها اذا كان عندها منطقة جميلة ، واذا لم تكن موجودة فانها تصنعها ،
وانا لا تهمني العائدات المالية للمناطق ال سياحية بقدر ما تهمني ال صورة الجميلة التي يأخذها السياح الاجانب عن بلدنا
دعونا نلقي نظرة على بعض المناطق ال سياحية في العراق ، ليعرف الجميع حجم الظلم الذي لحق ب العراق وحول هذه المناطق الرائعة الى جبهات للقتال
1) يطل العراق بساحل كبير يبلغ ثلاثة وستين كيلو متر على الخليج العربي وقد استغل قسم منها كموانئ عملاقة ، وهذه المنطقة تصلح لبناء مدينة سياحية كبيرة تطل على الخليج وعلى الموانئ ايضا ، ولكن لم تتخذ الدولة العراقية مثل هذا الاجراء الى الان واكتفت ببناء بعض الفنادق فقط
وهناك مناطق تدخل فيها مياه الخليج الى داخل الارض العراقية مثل خور الزبير ،

ان من اكثر ما يزعجني كعراقي ان هذه البقعة الصغيرة والمهمة من العراق لم تأخذ دورها المطلوب منها اقتصاديا ولكنها اخذت دور كبير خلال الحروب والقتل
2) منطقة شط العرب ، الذي ي تكون من اتحاد دجلة والفرات شمال مدينة البصرة و يسير كيلومترات طويلة داخل الارض العراقية حيث تكون الضفتان داخل العراق قبل ان يشترك العراق مع ايران فيه وهذه المنطقة هي منطقة بساتين النخيل الرائعة و التي تسحر العين بجمالها وروعة منظرها ويتميز شط العرب بانه عريض ويصل عرضه الى كيلومترين في بعض مناطقه ، ولكن هذه المناطق الى الان بحاجة الى من يلتفت اليها ايضا

احد قصور صدام وسط شط العرب

3) في مدينة الفلوجة تقع البحيرة الكبيرة التي تعرف ببحيرة الحبانيه و التي اقيمت عندها مدينة سياحية كبيرة تعرضت للاهمال لفترات طويلة

4) بحيرة الثرثار التي تعد من اكبر ال بحيرات ، وانا ذهبت الى هذا البحر مرة واحدة ، وهو يتميز ببلاجه العريض جدا وامواجه الكبيره المخيفة والمسليه في ان واحد ، ومع ذلك لم تستغل للسياحة الا في جزء محدد منها بسبب وجود قصر كبير لصدام فيها عطل كل المشاريع ال سياحية بل ومنع قيامها


5) بحيرة ساوة التي تقع في جنوب صحراء العراق في محافظة السماوة وهي بحيرة وسط الصحراء تزودها المياه الباطنية ، ولكن وكالعادة ليس فيها ولا مشروع سياحي واحد

6) الاهوار في جنوب العراق وهي هو الحويزه وهور الحمار ، ومدن الاهوار عبارة عن مدن كبيرة شوارعها وارضها من ال ماء ، و ماء الاهوار ماء عذب وصافي

نهرا دجلة والفرات بعد ان يصلا للسهل الرسوبي يزودا ارضا منخفضة ب ال ماء العذب لتصبح عبارة عن بحيرات كبيرة جدا تملؤها انواع الاسماك وتعيش فيها العشرات من انواع الطيور وفي الاهوار توجد بساتين النخيل الجميلة
7) منطقة عين التمر ، وهي منطقة جنوب كربلاء المقدسة تتميز بكثرة ال عيون المعدنية ال موجودة فيها بحيث أضحت الملاذ الذي يلجأ إليه من يبحث عن علاج للأمراض الجلدية. وهي أيضا غابة كثيفة من أشجار النخيل والفواكه الأخرى ومن عيون ال ماء فيها : (عين السيب) ويقال أن التسمية (السيب) جاءت من اللفظة الفارسية (سيب) ومعناها (التفاح) و ذلك لكثرة أشجار التفاح القريبة منها، ويقال أيضاً انها تعني ب العربية (مجرى ال ماء) وبسبب انسياب ال ماء من الأعلى الى الأسفل سميت بعين السيب من (الانسياب) وهذه العين محاطة ببساتين النخيل والفاكهة وخصوصاً أشجار التفاح، وهي تقع في الطرف الشرقي من المدينة وشكلها بيضوي، وكثيراً مايستحم بها لبعدها عن القرى والمارة.
أما العين الأخرى الكبيرة فهي (العين الحمراء) أو (العين الحمرة) ويقال انها سميت الحمراء نسبة الى الأرض المسماة (الحمرة) ال موجودة فيها، أو لأن لونها يميل الى اللون الأحمر. وك ذلك عين الزرقاء وعين أم الكلواني وعين أم طير وعين بيت السمينه وعين السورة والقيامة وعين جفه وعين المالح ، ووصل عدد ال عيون فيها الى اكثر من عشرين عين ماء داخل البساتين .

8) اما في شمال العراق فتتواجد اجمل المصايف ، على ثلاث محافظات هي اربيل ودهوك والسليمانية
فهذه المحافظات الثلاثة تضم اروع المناظر الخلابة التي تقع في الوديان ، وعلى سفوح الجبال العالية ، كمصيف سرسنك وسرجنار وسواره توكه والعمادية وس ولاف وجبل ازمر ووادي شهرزور ومصيف شقلاوة ومصيف صلاح الدين ومصيف العين السحرية في جونديان ومصيف زاويته وغيرها كثير
وهذه المصايف يختلط فيها اللون الاخضر لبساتين العنب و التين والتفاح والحمضيات مع ال ماء الصافي الذي يتدفق من عيون المياه المنتشرة في كل مكان من هذه المصايف
وفي العراق يوجد العديد من الشلالات ، كشلال كلي علي بك

وشلال بيخال

وشلالات احمد اوا الشهيرة وشلالات بجيل وشلالات عقرة وشلالات شرانش الجميله
كما يتميز كردستان العراق بكهوفه التي هي عبارة عن غرف حجرية كبيرة داخل الجبال وغالبها تحتوي على عيون مائية مثل كهف انشكي وكهف شرانش على الحدود التركية
صورة من احد شوارع مدينة دهوك


صورة جوية لمدينة العماديه

ابن العراق ، ابن النجف الاشرف
بغداد / العراق