السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسبب رغيف خبز
بسبب رغيف خبز
في شيخ يقال له خليل الطهراني اتى يوما الى مشهد المقدسة للدراسة وسكن مدرسة الشفاء التي كانت ملاصقة للمشهد الشريف وكان قد مضى على هذه الحادثة اكثر من 240سنة تقريبا ؛ مرت على ايران معارك وحروب مع روسيا وقد دخلت في تلك المرحلة بالقحط وقلة الطعام والزاد.
مرة على الشيخ يومان لم يذق فيهما الطعام وقد اصفر لون الشيخ من قلة الطعام وهو يمشي في احد الطرقات شاهد رجل كبير وقال له ياشيخ اريد منك ان تقرأ لي ختمة قرآن وتهدي ثوابها لفلان مقابل مال لايأتي إلا برغيف خبز ؛ قبل الشيخ خليل بذلك وأخذ المال واشترى به رغيف خبز لكي يسد جوعه وهو يمشي في الطريق شاهد أمرأة من جورجيا تولول وتصيح وتقول انكم قلوب ضعيفة ايها الشيعة ليس لديكم رحمة ؛ فسألها الشيخ خليل لماذا تقولين هكذا قالت انني امرأة ضعيفة لم أكل يوما كاملا ؛ فأعطاها الشيخ الرغيف التي بحوزته علما بأن الشيخ جائع منذ يومان فأعطاها الرغيف احتسابا لله ؛ مشى الى غرفته وهو منهك وتعبان جلس في الغرفة وإذا بطارق يطرق الباب الغرفة ففتح الباب وإذا برجل يطلب وصفة عشبية لسيدته الثرية لكي تتعافى من مرضها ( لان كان يسكن بجوار الشيخ خليل شيخا اخر ويعمل في الاعشاب والوصفات وهذا الرجل الذي من قبل المرأة المريضة بدل من ان يضرب بيت العشاب ضرب بيت الشيخ خليل ؛ هذا كان بإرادة الله ) المهم قال الشيخ خليل للرجل اخذ ورد لسان الثور مع سكر نبات مع ماء حار وتشرب وان شاء الله تشفى ذهب الرجل عى نواياه وعمل اللازم وبعد فترة رجع الرجل مرة أخرى للشيخ خليل ومعه طبق من الطعام وطرق الباب واعطى الشيخ الطعام ومعها بعض الدراهم الذهبية وشكره لان المرأة قد شفيت من المرض بسبب العلاج الذي وصفه شكرا الله الشيخ خليل على هذا العطاء؛ ذاع صيت الشيخ خليل بعلاج الناس بالاعشاب واصبح من اثرى الاثرياء ببركة ذلك الرغيف ؛؛؛؛؛
مرة على الشيخ يومان لم يذق فيهما الطعام وقد اصفر لون الشيخ من قلة الطعام وهو يمشي في احد الطرقات شاهد رجل كبير وقال له ياشيخ اريد منك ان تقرأ لي ختمة قرآن وتهدي ثوابها لفلان مقابل مال لايأتي إلا برغيف خبز ؛ قبل الشيخ خليل بذلك وأخذ المال واشترى به رغيف خبز لكي يسد جوعه وهو يمشي في الطريق شاهد أمرأة من جورجيا تولول وتصيح وتقول انكم قلوب ضعيفة ايها الشيعة ليس لديكم رحمة ؛ فسألها الشيخ خليل لماذا تقولين هكذا قالت انني امرأة ضعيفة لم أكل يوما كاملا ؛ فأعطاها الشيخ الرغيف التي بحوزته علما بأن الشيخ جائع منذ يومان فأعطاها الرغيف احتسابا لله ؛ مشى الى غرفته وهو منهك وتعبان جلس في الغرفة وإذا بطارق يطرق الباب الغرفة ففتح الباب وإذا برجل يطلب وصفة عشبية لسيدته الثرية لكي تتعافى من مرضها ( لان كان يسكن بجوار الشيخ خليل شيخا اخر ويعمل في الاعشاب والوصفات وهذا الرجل الذي من قبل المرأة المريضة بدل من ان يضرب بيت العشاب ضرب بيت الشيخ خليل ؛ هذا كان بإرادة الله ) المهم قال الشيخ خليل للرجل اخذ ورد لسان الثور مع سكر نبات مع ماء حار وتشرب وان شاء الله تشفى ذهب الرجل عى نواياه وعمل اللازم وبعد فترة رجع الرجل مرة أخرى للشيخ خليل ومعه طبق من الطعام وطرق الباب واعطى الشيخ الطعام ومعها بعض الدراهم الذهبية وشكره لان المرأة قد شفيت من المرض بسبب العلاج الذي وصفه شكرا الله الشيخ خليل على هذا العطاء؛ ذاع صيت الشيخ خليل بعلاج الناس بالاعشاب واصبح من اثرى الاثرياء ببركة ذلك الرغيف ؛؛؛؛؛