


فن الــرد الــذي يـجـعــل الأخـريــن يـصـمـتــون

يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون
فأكثر ماينطلق رصاصه على المخطئ الذي لايقدر الرجال فيخطئ عليهم
فيأتيه الجواب الذي يلقمه حجرا كما يقول العرب وهو خير من السكوت
لأنه يلقن السفيه درسا ويجعله عبرة لمن لا يعتبر
والجواب المسكت قيمته في فوريته وسرعته
فهو يأتي كالقذيفة يسد فم السفيه .
وفي مايلي أمثلة على الجواب المسكت :

- جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور :
انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف،
فقال له برناردشو على الفور :
صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه
- وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه.
فبماذا عوضك ؟
فقال بشار بأن لاأرى امثالك !!!!
- قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون :
انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري نظيفة في باريس!
فقال على الفور :
لأنك تحكين نفسك كثيرا
-تزوج اعمى امرأة فقالت :
لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ،
فقال :
لو كنت كما تقولين ما تركك المبصرون لي.
- ويروى ان رجلا قال لإمرأته :
ماخلق الله ؟أحب إلي منك ..
.فقالت :
ولا ابغض الي منك !
فقال :
الحمد لله الذي اولاني ماأحب وابتلاك بما تكرهين.
- سُئل الشعبي :
مااسم زوجة ابليس؟؟
فقال :
ذاك زواج ماشهدناه.
- قال رجل لبرناردشو :
أليس الطباخ انفع للإمة من الشاعر أو الأديب ؟؟
فقال :
الكلاب تعتقد ذلك
- قال الحجاج لرجل من الخوارج :
والله اني لأبغضك ،
فقال :
ادخل الله أشدنا بغضا لصاحبه الجنة.
رأت الراقصة فيفي عبده عندما أرادت ركوب سيارتها المرسيدس الفاخرة, الأديب نجيب محفوظ وهو راكب سيارة متواضعة للغاية فقالت:
بص الأدب عمل فيك ايه
رد عليها نجيب محفوظ بسرعه :
بصي قلة الأدب عملت فيك ايه
- ويروى ان رجلا قال لإمرأته :
- ماخلق الله أحب الي منك
فقالت :
- ولا أبغض الي منك !
فقال :
الحمد لله الذي اولاني ماأحب وابتلاك بما تكرهين..!!
جلس كسرى يوما ً لمظالم العباد, فتقدم إليه رجل قصير وجعل يقول :
أنا مظلوم
فلم يلتفت إليه كسرى,
فقال الوزير : أنصف الرجل
فقال كسرى : إن القصير لا يظلمه أحد
فقال القصير : إن الذي ظلمني أقصر مني
قال الوالد لابنه :
يا بني حين كان نابليون في سنك طالبا, كان يأخذ دائما الأول على صفه فما لي أراك تأخذ الخامس
فرد عليه الإبن قائلاً:
وحين كان نابليون في سنك يا أبي كان امبراطورا عظيما لفرنسا
لما قدم سقراط ليقتل, بكت امرأته
فقال : مايبكيك ؟
قالت : تقتل ظلما ً
قال : أوَ كنتِ تحبين أن أقتل حقاً ؟
قيل لأعرابي : أتحسن أن تدعو ربك ؟
فقال نعم
قيل : فادع
فقال : اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك, فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك