

الزهراء ورائد التشكيك يوم القيامة
إِنَّ الَّذِيْنَ يُؤذُوْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
في الدُّنيَا والآخِرَةِ وأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
والتشكيك يعني التشكيك بكل ما اخبر به الائمة عليهم السلام ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، عن اللّه عز وجل .. بما سوف يجري أو جرى عليها ، عليها السلام وهذا سوف يجر الى الشك بكل ما جاء من السماء ، لكثرة الروايات الموثقة حول المأساة وقطعاً ان التشكيك يؤذي الامة بزرع الفرقة والخلاف خاصة بين الشيعة وبدون استثناء سواء وقعوا به أو لم يقعوا .. وهذا الشك أما ان يكون فخ شيطاني أو شبهة من الاعداء أو شبهة من اصحاب الشبهات ، أو فتنة أذِن اللّه بها لُيمحص بها المحب من المبغض للنبي وآله الابرار عليهم السلام .. ونذكركم بقوله : في الدُّنيَا والآخِرَةِ وأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
وَالَّذِينَ يُؤذُونَ الْمُؤمِنِينَ والْمؤمِنـٰتِ بِغيرِ
مَا اكْتسَبُوا فقدِ احتمَلُوا بُهتاناً وَإِثماً مُبِيناً
ان أميرة الآية هي الزهراء عليها السلام ، وأميرها أمير المؤمنين ثم الائمة الابرار عليهم السلام ، ثم المؤمنين الذين ذكر القرآن الكريم صفاتهم .. فعن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله وهو آخذ بشعره : من آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن آذى اللّه فعليه لعنة اللّه .. مَا اكْتسَبُوا فقدِ احتمَلُوا بُهتاناً وَإِثماً مُبِيناً
وعن الامام الصادق عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لاوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيُقال : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم في دينهم ثم يُؤمر بهم الى جهنم ..
تفسير نور الثقلين ج4ص306 والكافي ج2ص351 ..

