علّنِي أبلغُ بها بعضَ رضاكِ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بين بدرين إذا مرّ ضحىً
أسأل الحزن إذا كان يعي
أسأل الحزن إذا كان يعي
هل ترى أضحى ابتسامي وجعًا
أم لنا وعدٌ يداري وجعي
أم لنا وعدٌ يداري وجعي
أيها الحزن الذي صاحبنا
و الذي من جرحنا لم يخشع
و الذي من جرحنا لم يخشع
هل صبغتَ القلب بالآه و لم
تسمع الروح تناجي مدمعي
تسمع الروح تناجي مدمعي
فلقد أتعبها النوح بنا
جرَّعَ الصبر بسمٍ منقعِ
جرَّعَ الصبر بسمٍ منقعِ
ها سعيتَ الآن سعيًا نيّرًا
و اتخذت الموتَ وِردًا للسعي
و اتخذت الموتَ وِردًا للسعي
*****
أعودُ إليكِ يا أماه..
أذكرُ تلكمُ الأيام حيث مضت
و لم أنسَ
و أذكر فيكِ مبسمكِ مع الضحكات
يلف الشوقُ أنحائي إلى يدكِ
لتمسحَ رأسيَ المحمومَ بالأوجاع
تصلّي فوقَهُ بالذكر و الآيات
أحنُّ لليلة الجمعة ..
لأغرقَ فيكِ ..
أنهلُ من بحارِ الحب في عينيكِ
أسمعُ صوتكِ المصحوب بالآلامِ ، علّمَ قلبي القوّة
و أسلى إن إذا ذكرتِ الآل بالصلوات
ألا أماه عودي فالفؤادُ مضى
إلى حيثُ انشغال الروحِ بالصلوات
ليفرشَ فيهِ آياتٍ من العرفان
و أفرشُ عندَ مقْدَمكِ مصلاّكِ
لأسمعَ صوتكِ المملوء بالرحمات
"قوّاش الله" .. " رحمَ الله والدي أمش و أبوش " .. أهيمُ بتلكمُ الكلمات
أقيمي السجدة الأولى على "التربة"
أعيدي يوم عاشوراء .. فالأحزان من ركبِ الحسين مضت
و ما غابت عن الأنحاءِ
سارت نحو حيدركِ ، و ها أنتِ تثيري الحزن و الآهات
فعودي يا ذرى ولهي
ليجمعنا دعاءُ كميل
و نسألكِ الدعاء لنا ..
فمن ذا الآن يجمعنا إذا غبتِ ؟
و من سيخفف الأوجاع إذ ثقلت ؟ يداري العين إن فاضت بها الدمعات؟
إذا ما عدتِ يا أمي أقول لكِ
انظري شُبَّر ..
يهدُّ الحزن كاهله
و يسألكِ .. غدًا يا دُرَّة الغفران من لـ يدي ؟
أتمسحُ تربك المنثور يا وجعي ؟
لتبلغَ رجلكِ الـ تعلو جنان الخلد ؟
و تبلغَ كفكِ الحاني ؟
و تبلغَ رأسكِ الـ أثقلته قُبلات؟
مضى صبري ..
أعيديني إلى أحضانكِ فالحزن مزّقني
و ما أودى بكِ حزنًا ،، سوى الفقدانُ يا فيضًا من الرحمات
كَتبتها من نَعمت بدلالكِ مليًّا مليّا
و كانت لديكِ تُدعى ( أَلَوه )
و كانت لديكِ تُدعى ( أَلَوه )
آلاء الخباز