الطبيعة "علاج ناجح" للأطفال المصابين بفرط الحركة
--------------------------------------------------------------------------------
أظهرت دراسة أمريكية أنّ قضاء وقت فى الطبيعة، قد يساعد الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه، من جهة تحسين حالة الانتباه لديهم.
وبحسب الدراسة، فقد تبيّن أنّ المشى فى الحديقة مدة عشرين دقيقة، ساهم فى تحسن الانتباه عند الأطفال الذى يعانون من هذا النوع من الاضطرابات، وبشكل أفضل مقارنة مع المشى فى الأحياء السكنية.
وتقول الدكتور فابير تايلور، الباحثة فى مجال البيئة والسلوكيات عند الأطفال، وعضو فريق الدراسة، "عرفنا من بحوث سابقة إمكانية وجود ارتباط بين قضاء وقت فى الطبيعة، وتراجع حدة الأعراض عند المصابين باضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه، لذا قمنا بإجراء دراسة للتحقق من ذلك".
وتضمّنت الدراسة التى شملت مجموعة من الأطفال المصابين باضطرابات فرط الحركة وضعف الانتباه، القيام بجولات مشى فى ثلاثة أماكن، بحيث تباينت عناصر الطبيعة الخضراء فيما بينها.
وحرص القائمون على الدراسة على أن يكون جميع الأطفال المشاركين غير خاضعين للعلاجات الطبية، حيث تم إيقاف العلاجات بضعة أيام قبل القيام بجولات المشي، بالنسبة لمن يتناولون أدوية لهذا الغرض.
ووفقا لما أوضحه الباحثون، تمت مقارنة أداء كل طفل بعد قيامه بجولات المشى المختلفة، ليتبيّن أنّ الأطفال وبشكل عام كانوا أكثر قدرة على التركيز بعد جولتهم فى المتنزه، مقارنة مع الحال عند القيام بالمشى فى الأحياء السكنية أو مركز المدينة.
وتعلق تايلور على ذلك بالقول "عند قياس حجم الـتأثير فى دراستنا، ومقارنته مع حجم التأثيرات فى الدراسات التى تناولت العلاجات، دهشنا عندما رأينا بأنّ تأثير جرعة الطبيعة كان يقارب أو يفوق تأثير العقاقير الطبية".
تحياتى
--------------------------------------------------------------------------------

أظهرت دراسة أمريكية أنّ قضاء وقت فى الطبيعة، قد يساعد الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه، من جهة تحسين حالة الانتباه لديهم.
وبحسب الدراسة، فقد تبيّن أنّ المشى فى الحديقة مدة عشرين دقيقة، ساهم فى تحسن الانتباه عند الأطفال الذى يعانون من هذا النوع من الاضطرابات، وبشكل أفضل مقارنة مع المشى فى الأحياء السكنية.
وتقول الدكتور فابير تايلور، الباحثة فى مجال البيئة والسلوكيات عند الأطفال، وعضو فريق الدراسة، "عرفنا من بحوث سابقة إمكانية وجود ارتباط بين قضاء وقت فى الطبيعة، وتراجع حدة الأعراض عند المصابين باضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه، لذا قمنا بإجراء دراسة للتحقق من ذلك".
وتضمّنت الدراسة التى شملت مجموعة من الأطفال المصابين باضطرابات فرط الحركة وضعف الانتباه، القيام بجولات مشى فى ثلاثة أماكن، بحيث تباينت عناصر الطبيعة الخضراء فيما بينها.
وحرص القائمون على الدراسة على أن يكون جميع الأطفال المشاركين غير خاضعين للعلاجات الطبية، حيث تم إيقاف العلاجات بضعة أيام قبل القيام بجولات المشي، بالنسبة لمن يتناولون أدوية لهذا الغرض.
ووفقا لما أوضحه الباحثون، تمت مقارنة أداء كل طفل بعد قيامه بجولات المشى المختلفة، ليتبيّن أنّ الأطفال وبشكل عام كانوا أكثر قدرة على التركيز بعد جولتهم فى المتنزه، مقارنة مع الحال عند القيام بالمشى فى الأحياء السكنية أو مركز المدينة.
وتعلق تايلور على ذلك بالقول "عند قياس حجم الـتأثير فى دراستنا، ومقارنته مع حجم التأثيرات فى الدراسات التى تناولت العلاجات، دهشنا عندما رأينا بأنّ تأثير جرعة الطبيعة كان يقارب أو يفوق تأثير العقاقير الطبية".
تحياتى