بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
عن الشيخ الدكتور عبدالرسول الغفاري قال :
نقل لي عدة من الثقات الذين كانوا يشتركون في موكب عزاء (( الشيخ جمال )) في النجف الأشرف ، أنهم في كل يوم من العشرة الأولى من محرم الحرام كانوا يجتمعون ويعقدون مجلس عزاء الأمام الحسين ( ع ) في المسجد الكائن في ( سوق المشراق ) وهو مسجد صغير نسبيا يقابل مدرسة (( حاجي )) الدينيه .
وفي ضحى اليوم العاشر يخرج موكب العزاء من مسجد (( جمال )) الى صحن أمير المؤمنين عليه السلام ، في هيئة المعزين يعلو الحميع الحزن والبكاء وهتافات (( يا حسين يا حسين )) ويمتاز هذا الوكب بسمات خاصة ينفرد بها عن غيره من ذلك ، أن أحد المشاركين والمؤسسين لهذا الموكب (( الحاج عزيز الأعسم )) كان في أوائل حياته ((وزانا )) للطعام وفيما بعد أصبح ببركة هذا المجلس والموكب وما يقوم به من خدمات للأمام الحسين ( ع ) أحد كبار تجار النجف .
كان الحاج عزيز يمتلك فرسا يعد من جياد الخيول وقد جرت العاده في صباح اليوم العاشر من كل سنه يأتون بهذا الفرس الى الموكب وقد غطي بقماش أبيض (( شبيه بالكفن )) ملطخ بقطرات حمراء كالدم وفي هذا القماش غرزت مجموعة من النبال ، أنه منظر مأساوي ، لا يكاد ان يراه أحد الا وتصور في مخيلته فرس الأمام الحسين عليه السلام (( ذا الجناحين )) وهو راجع من ساحة المعركه متجها نحو خيام الهاشميات ...
هذا الفرس بهذه الكيفيه يتوسط الجموع من الناس وهم يلطمون على الصدور ويضربون على الرؤوس والفرس يسير بخطي متئده وبنظرات خاصة ، الى ان يصل الموكب الى الصحن الشريف ، ويعتلى المنبر قارىء الرثاء ( الرادود السيد كاظم القابجي ) آنذاك يقف الفرس متجها نحو الرادود وكأنما كبقية الناس يستمع بكامل قواه ....
الشيء العجيب الذي يشاهده الكل من هذا الفرس هي تلك الأحساسات الصادره منه وكأنه مخلوق بشري سوي يمتلك أحاسيسا وشعورا أنسانيا ...
ماذا يشاهد فيه ؟
هذا الحصان الأصيل ، عندما يشرع الرادود بالقراءة يبدأ يحرك قوائمه الأماميه بشكل منتظم ، وبالخصوص اليمنى منها ، فيضرب بيده الأرض ، حالته في ذلك كحاله الأنسان المصاب بفاجعة جسيمه فما عليه الا ان يضرب الأرض برجله حرقة وتأسفا .
ثم يأخذ هذا الحيوان _ بتحريك رأسه ورقبته مطأطيء براسه الى الأسفل معلنا عن حزنه للملأ .
والشيء الآخر وهو أعجب مما سبق أن عيون هذا الحيوان تذرف بالدموع الغزيره والكل يشاهد ذلك لذا تجد هذا العزاء وهذا الموكب من المواكب التي تزدحم فيه الناس ويشارك فيه جملة من الأخيار والسادات وذوي المكانه .
منقوووووول
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
عن الشيخ الدكتور عبدالرسول الغفاري قال :
نقل لي عدة من الثقات الذين كانوا يشتركون في موكب عزاء (( الشيخ جمال )) في النجف الأشرف ، أنهم في كل يوم من العشرة الأولى من محرم الحرام كانوا يجتمعون ويعقدون مجلس عزاء الأمام الحسين ( ع ) في المسجد الكائن في ( سوق المشراق ) وهو مسجد صغير نسبيا يقابل مدرسة (( حاجي )) الدينيه .
وفي ضحى اليوم العاشر يخرج موكب العزاء من مسجد (( جمال )) الى صحن أمير المؤمنين عليه السلام ، في هيئة المعزين يعلو الحميع الحزن والبكاء وهتافات (( يا حسين يا حسين )) ويمتاز هذا الوكب بسمات خاصة ينفرد بها عن غيره من ذلك ، أن أحد المشاركين والمؤسسين لهذا الموكب (( الحاج عزيز الأعسم )) كان في أوائل حياته ((وزانا )) للطعام وفيما بعد أصبح ببركة هذا المجلس والموكب وما يقوم به من خدمات للأمام الحسين ( ع ) أحد كبار تجار النجف .
كان الحاج عزيز يمتلك فرسا يعد من جياد الخيول وقد جرت العاده في صباح اليوم العاشر من كل سنه يأتون بهذا الفرس الى الموكب وقد غطي بقماش أبيض (( شبيه بالكفن )) ملطخ بقطرات حمراء كالدم وفي هذا القماش غرزت مجموعة من النبال ، أنه منظر مأساوي ، لا يكاد ان يراه أحد الا وتصور في مخيلته فرس الأمام الحسين عليه السلام (( ذا الجناحين )) وهو راجع من ساحة المعركه متجها نحو خيام الهاشميات ...
هذا الفرس بهذه الكيفيه يتوسط الجموع من الناس وهم يلطمون على الصدور ويضربون على الرؤوس والفرس يسير بخطي متئده وبنظرات خاصة ، الى ان يصل الموكب الى الصحن الشريف ، ويعتلى المنبر قارىء الرثاء ( الرادود السيد كاظم القابجي ) آنذاك يقف الفرس متجها نحو الرادود وكأنما كبقية الناس يستمع بكامل قواه ....
الشيء العجيب الذي يشاهده الكل من هذا الفرس هي تلك الأحساسات الصادره منه وكأنه مخلوق بشري سوي يمتلك أحاسيسا وشعورا أنسانيا ...
ماذا يشاهد فيه ؟
هذا الحصان الأصيل ، عندما يشرع الرادود بالقراءة يبدأ يحرك قوائمه الأماميه بشكل منتظم ، وبالخصوص اليمنى منها ، فيضرب بيده الأرض ، حالته في ذلك كحاله الأنسان المصاب بفاجعة جسيمه فما عليه الا ان يضرب الأرض برجله حرقة وتأسفا .
ثم يأخذ هذا الحيوان _ بتحريك رأسه ورقبته مطأطيء براسه الى الأسفل معلنا عن حزنه للملأ .
والشيء الآخر وهو أعجب مما سبق أن عيون هذا الحيوان تذرف بالدموع الغزيره والكل يشاهد ذلك لذا تجد هذا العزاء وهذا الموكب من المواكب التي تزدحم فيه الناس ويشارك فيه جملة من الأخيار والسادات وذوي المكانه .
منقوووووول