بسمة الحياه
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 20 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 742
- النقاط
- 0
قواعد للتواصل الزوجي:
:mh36:
* لا تفسري صمت زوجك بأنه عزوف عن مشاركتك همومك أو عدم رغبة في التحدث معك، ذلك أن الخالق -سبحانه وتعالى- قد ميز في خلقه ما بين الرجل والمرأة، إذ منحها مناطق أوسع في دماغها للغة إرسالاً واستقبالاً بالمقارنة مع الرجل، لذلك تتفوق عليه في امتلاك المفردات والتعبير عن نفسها وانفعالاتها وتجاربها وشرح مشكلاتها. :107:
* شجعيه على الاستماع إلى وجهة نظرك من خلال استماعك لوجهة نظره ولا تتسرعي في الحكم عليه.
* يجب على الزوجة أن لا تلجأ إلى الحديث مع زوجها في أمور لا تتناسب مع طبيعته كشراء متعلقاتها وزينتها لأن الرجل بطبيعته لا يستوعب الإحساس الغامر بالبهجة الذي تشعر به المرأة في مشاركتها هذه الأشياء التي ينظر إليها بسطحية، ويجب على المرأة أيضًا ألا تناقش الأمور المالية مع زوجها بصفة مستمرة حتى لايضيق بها، فهو يفهم الأمر وفق منظومته الخاصة، ولن يتوصلا إلى شيء!.
* اعهدي إليه بزمام الأمور وعوّديه على تحمل المسؤولية وقبول النقد الهادف النباء.
* دربي نفسك على مراعاة زوجك ومشكلاته في العمل.
* اهتمي بمظهرك وأناقتك اليومية وأضفي لمسات أنثوية رقيقة داخل منزلكما، لأنه ملجؤه الأمين في كل الأوقات.
* احرصي على نظافة البيت والأولاد واهتمي أن يكون أريج البيت معطرًا، لأن ذلك يعطي شعورًا بالراحة والاسترخاء في نفس كل شخص والأزهار أفضل مصدر لذلك.
* كوني جدية في احترامك لزوجك ولعلاقتكما الزوجية، واعتبري كل مايحدث بينكما سرًا يجب ألا يشارككما أحد فيه، اجعليه واحة أمان فالسبب الأساس لهروب الأزواج من المنزل وعدم قضائهم وقتًا ممتعًا فيه هو فقدانهم لعنصر الأمان والاستقرار والهدوء، وهو السبب الذي من أجله يلجأ الأزواج إلى البيت، وليس بالضرورة أن يكون المنزل مكاناً لقضاء وقت ممتع فيه، فالمتعة مفهوم يختلف من فرد إلى آخر، فهناك الكثير من الأزواج من يجد متعته في أشياء بسيطة في البيت تكون بعيدة عن اعتقاد الزوجة كأن يجلس بصمت يشاهد التلفاز دون مقاطعة أو شرب فنجان من القهوة في مكان مفضل، بعيدًا عن الضوضاء أو إلى غير ذلك، في الوقت الذي تجهد فيه الزوجة إلى عمل الكثير لراحة ومتعة الزوج، لكن دون فائدة.
* اعرفي ما الذي يسعد زوجك وتستطيعين ذلك من خلال التجربة والخطأ ودراسة رد فعل الزوج لكل خطوة تقومين بها، واحذري الضغط والتكرار الممل وكوني ذكية لدرجة أن تفهمي ردود فعله من الإشارات والإيماءات دون تكرار الأسئلة المملة. وأنت أيها الزوج أعط زوجتك الفرصة تلو الأخرى إذا كان هدفك متابعة مسيرة الحياة الزوجية بشراكة كاملة مع الزوجة، واعلم أن سعادة الأسرة تعتمد إلى حد كبير على أفعالك وردود أفعالك، وأن واقع الحال يدور حولك فكن مصدر سعادة ومتعة لأفراد أسرتك.
* لا تجعلي من الجلوس في البيت مصدر قيد لجميع أفراده، فالمفروض أن يكون البيت هو المكان الأكثر ممارسة للحريات الشخصية، خصوصًا فيما يتعلق باللباس المريح ومكان الجلوس المفضل فإذا منعت زوجك منهما فلن يشعر بالراحة، وسوف يبحث عن مكان آخر يجد فيه حريته ومتعته.
* ولا مانع -عزيزي الزوج- أن تقول لزوجتك بكل صراحة: "هذا يعجبني وهذا لا يريحني"، فالحوار والحديث الصريح هما أسرع وسيلة لوضع النقاط فوق الحروف واختصار الوقت ليجد كل فرد في البيت سعادته وراحته.
:girl_hug:
:mh36:
* لا تفسري صمت زوجك بأنه عزوف عن مشاركتك همومك أو عدم رغبة في التحدث معك، ذلك أن الخالق -سبحانه وتعالى- قد ميز في خلقه ما بين الرجل والمرأة، إذ منحها مناطق أوسع في دماغها للغة إرسالاً واستقبالاً بالمقارنة مع الرجل، لذلك تتفوق عليه في امتلاك المفردات والتعبير عن نفسها وانفعالاتها وتجاربها وشرح مشكلاتها. :107:
* شجعيه على الاستماع إلى وجهة نظرك من خلال استماعك لوجهة نظره ولا تتسرعي في الحكم عليه.
* يجب على الزوجة أن لا تلجأ إلى الحديث مع زوجها في أمور لا تتناسب مع طبيعته كشراء متعلقاتها وزينتها لأن الرجل بطبيعته لا يستوعب الإحساس الغامر بالبهجة الذي تشعر به المرأة في مشاركتها هذه الأشياء التي ينظر إليها بسطحية، ويجب على المرأة أيضًا ألا تناقش الأمور المالية مع زوجها بصفة مستمرة حتى لايضيق بها، فهو يفهم الأمر وفق منظومته الخاصة، ولن يتوصلا إلى شيء!.
* اعهدي إليه بزمام الأمور وعوّديه على تحمل المسؤولية وقبول النقد الهادف النباء.
* دربي نفسك على مراعاة زوجك ومشكلاته في العمل.
* اهتمي بمظهرك وأناقتك اليومية وأضفي لمسات أنثوية رقيقة داخل منزلكما، لأنه ملجؤه الأمين في كل الأوقات.
* احرصي على نظافة البيت والأولاد واهتمي أن يكون أريج البيت معطرًا، لأن ذلك يعطي شعورًا بالراحة والاسترخاء في نفس كل شخص والأزهار أفضل مصدر لذلك.
* كوني جدية في احترامك لزوجك ولعلاقتكما الزوجية، واعتبري كل مايحدث بينكما سرًا يجب ألا يشارككما أحد فيه، اجعليه واحة أمان فالسبب الأساس لهروب الأزواج من المنزل وعدم قضائهم وقتًا ممتعًا فيه هو فقدانهم لعنصر الأمان والاستقرار والهدوء، وهو السبب الذي من أجله يلجأ الأزواج إلى البيت، وليس بالضرورة أن يكون المنزل مكاناً لقضاء وقت ممتع فيه، فالمتعة مفهوم يختلف من فرد إلى آخر، فهناك الكثير من الأزواج من يجد متعته في أشياء بسيطة في البيت تكون بعيدة عن اعتقاد الزوجة كأن يجلس بصمت يشاهد التلفاز دون مقاطعة أو شرب فنجان من القهوة في مكان مفضل، بعيدًا عن الضوضاء أو إلى غير ذلك، في الوقت الذي تجهد فيه الزوجة إلى عمل الكثير لراحة ومتعة الزوج، لكن دون فائدة.
* اعرفي ما الذي يسعد زوجك وتستطيعين ذلك من خلال التجربة والخطأ ودراسة رد فعل الزوج لكل خطوة تقومين بها، واحذري الضغط والتكرار الممل وكوني ذكية لدرجة أن تفهمي ردود فعله من الإشارات والإيماءات دون تكرار الأسئلة المملة. وأنت أيها الزوج أعط زوجتك الفرصة تلو الأخرى إذا كان هدفك متابعة مسيرة الحياة الزوجية بشراكة كاملة مع الزوجة، واعلم أن سعادة الأسرة تعتمد إلى حد كبير على أفعالك وردود أفعالك، وأن واقع الحال يدور حولك فكن مصدر سعادة ومتعة لأفراد أسرتك.
* لا تجعلي من الجلوس في البيت مصدر قيد لجميع أفراده، فالمفروض أن يكون البيت هو المكان الأكثر ممارسة للحريات الشخصية، خصوصًا فيما يتعلق باللباس المريح ومكان الجلوس المفضل فإذا منعت زوجك منهما فلن يشعر بالراحة، وسوف يبحث عن مكان آخر يجد فيه حريته ومتعته.
* ولا مانع -عزيزي الزوج- أن تقول لزوجتك بكل صراحة: "هذا يعجبني وهذا لا يريحني"، فالحوار والحديث الصريح هما أسرع وسيلة لوضع النقاط فوق الحروف واختصار الوقت ليجد كل فرد في البيت سعادته وراحته.
:girl_hug: